دخول خريطة الموقع عن الموقع راسلنا بيان الخصوصية Rss
بحث

مساجد محافظة الأحمــــديلقاءات

 
   
  Skip Navigation Links  
لقاءات
الشيخ/ أحمد الدبوس: مجتمعنا مجتمع مسلم وعاداته وتقاليده إسلامية

التقى موقع قطاع المساجد مع الداعية الإسلامية فضيلة الشيخ أحمد الدبوس الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية للتعرف عليه ومعرفة رأي فضيلته في بعض الأمور المتعلقة بإمام المسجد بشكل خاص والدعوة والداعية بشكل عام، كذلك ما يتمناه على وزارة الأوقاف، وما يجب أن تسعى إدارته إلى تحقيقه، وأخيرا تقييمه لدور قطاع المساجد.

في بداية الحوار توجه الشيخ الدبوس برسالة إلى العاملين في قطاع المساجد قال فيها:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وسيد المرسلين، اللهم أجعل عملنا كله صالحاً ولوجهك خالصاً ولا تجل لأحد فيه شيئاً.

أخواني إني أحبكم في الله وأشكركم على هذا العمل للتعبير عن حالنا وواقعنا كما أرجو من الله أن يرزقنا وإياكم الصدق والإخلاص والتجرد.

أرجو أن لا تكون هذه المبادرة مجرد عمل ليس له واقع بل الواقع والعمل هو الحقيقة التي يجب أن نحرص عليها وأنا مستعد بنفسي ومالي وجميع ممتلكاتي لتحقيق هذا الخير والله والله والله لو أتيحت لنا الفرصة من اليوم لسوف ترون ما لم تسمعوا وتقرؤوا، والله عز وجل خير شهيد.

 

·       بطاقة تعريفية:

الاسم: أحمد حمود جاسم الدبوس، العمر 54 سنة، متزوج وليس لدي أولاد أحمل الشهادة الجامعية من كلية الشريعة المدينة المنورة من الجامعة الإسلامية وأعمل مدير مشروع الشفيع لخدمة القرآن الكريم وخبرة أكثر من ثلاثين سنة في التربية وتعليم الناس الخير.

 

·       تاريخ العمل بالوزارة:

تم العمل في الوزارة خطيب متطوع أيام الدراسة سنة 18/12/1978 ومن ثم بعدها إمام وخطيب متطوع في 3/5/1984 والعمل في الوزارة أكثر من 30 سنة وأعطيت أذن رسمي للوعظ والإرشاد في جميع مساجد الكويت بتاريخ 31/10/1989 ولله الحمد والمنة.

 

·       الخبرات قبل الالتحاق بالوزارة:

الحمد لله مع الإمامة والخطابة أعمل في التدريس في المرحلة الثانية ثم المعهد الديني بالفحيحيل متخصص في العقيدة ولدي القدرة على التدريس وإقامة الدورات وتأسيس العمل.

 

·       تاريخ العمل بالمساجد:

18/12/1978 رسمياً أما قبل منذ بداية العمل ونحن شباب المسجد ثم مسئول العمل في متابعة لحلقات التوعية والتوجية في ثلاث مساجد بالفحيحيل وكان ذلك 1975 ثم ولله الحمد أصبحت إمام وخطيب ومأذون ومحكم شريعي في المسجد سنة 1984.

 

·       نبذة مختصرة عن المسجد:

هو مكان التربية الإيمانية والاجتماعية والعلمية والتكافلية ولله الحمد والمنة تعرفنا على ذلك من خلال المسجد ثم العمل به من الناحية الشرعية والإمامة والخطابة والدروس والمحاضرات والتعليم والمحكم الشرعي للإصلاح ومأذون وحل مشاكل الحياة الاجتماعية والعمل بالتكافل وسد بعض حاجة الناس فالمسجد اعتبره الجامعة العلمية للتوجيه والتعايش مع المجتمع كله.

 

·       الأنشطة والفعاليات التي شارك فيها داخل الوزارة أو خارجها:

في داخل الوزارة أعمل إمام وخطيب ومرشد وواعظ أقدم الدروس والمحاضرات والإرشاد وتوجيه الحجاج أكثر من عشرين سنة والحمد لله الحملات حريصة على أن أكون فيها أو مشارك في توجيه حجاجها وهذا شرف عظيم.

والوزارة قد أرسلتني أكثر من ثلاث مرات في التوجيه والإرشاد مشاركة في أكثر من 15 دورة في الوزارة.

خارج الوزارة أدرس دورات

1- فهم الإسلام الكامل والشامل      2- القرآن منهج حياة

3- الداعية والمعلم الناجح           4- كيف تهدف حياتك

5- الإيمان أولاً فكيف نبدأ به        6- أعمال الإسلام التسع وستون عمل للقلب واللسان والجوارح

7- التركيز على عمل واحد في توظيف الطاقة وإشغال الفراغ .

 

·       يوم في حياة الإمام

قبل الفجر في الشتاء وفي الصيف بقليل الصلاة وصلاة الفجر ثم الذكر وتلاوة القرآن إلى الإشراق ثم صلاة الإشراق ثم تحضير الخواطر والدروس اليومية ثم الإفطار ثم صلاة الضحى ثم المحاضرات في المدارس أو السجون وبعد خاطرة يومية بعد العصر من المسجد ثم الزيارة ثم درس بعد المغرب والمساجد المتعددة ثم الدرس في الديوانيات كل اليوم توجيه وإرشاد حتى في الإذاعة وهمنا الإصلاح وهداية الناس وبيتنا مهم جداً منارة خير للنساء، والإفطار الخميس والاثنين.

 

·       وفي شهر رمضان

الحمد لله عندنا الدرس اليومي وأسبوع القرآن والقيام من أول ليلة من الساعة 2 إلى الساعة 3 ساعة واحدة وفي العشر الأواخر الاعتكاف مع القيام ثلاث ساعات.

وتقديم المساعدات للأسر المحتاجة في داخل الكويت وأغلب الوفود القادمة من الخارج وأصبح شهر رمضان شهر الدعوة والتوجيه والإرشاد وشهر المساعدة وتقديم الخير لجميع الناس والاعتكاف والقيام وإفطار الصائم- والقرآن هو أو الأعمال مع الأذكار.

 

·       ما الذي يجب أن يتصف به الإمام؟

العلم، العمل، الخشية، التواضع، سد حاجة الناس، القدوة، والخدمة، التعليم والتوجيه، وربط المجتمع بالمسجد الأخوة الحقيقية، خطبة الجمعة مهمة جداً، زيارات التواصل مع الجميع، ولابد من ترجمة عملية وعلمية في فهم وتفهيم الإسلام الشامل الكامل وهو المرجع في حل جميع المشاكل وهو المرجع في توجيه الناس في الصعوبات والنوازل، النافع الذي يدخل السرور وهو المحبوب للجميع الذي يحرص على محبة جميع أفراد المجتمع والطبيب المعالج للقلوب المريضة.

 

·       كيف ترى الدعوة في الكويت؟

الحمد لله مجتمعنا مجتمع مسلم وعاداته وتقاليده إسلامية والله عز وجل بارك في بلدنا بسبب الآباء والأمهات كانوا صالحين الله حفظ لنا الكنز ومن ثم أكمل بعض الشباب المخلصين هذا الخير وأصبح سمت المجتمع سمة متميزة عن بقية المجتمعات والخير غالب وواضح في مجتمعنا رغم ضعف الدعوة بعض الشيء والذي كل الناس يتكلمون عنه.

نقطة مهمة: الدعوة ليست تعليم ما أكثر المعلمين وإنما هي تربية تحتاج إلى المربي الصادق.

 

·       بم يتسم العمل الدعوي في الكويت؟

يتسم العمل الدعوي بالكويت بالآتي:

1- الفهم الشامل                    2- الاستمرار والتميز في العطاء

3- يغلب عليه العمل الخيري        4- ابتعد عن المسجد بعض الشيء لبعض المنع الذي حدث

5- كثرة الدروس والمحاضرات في المساجد الغير مؤثره لأن منطلقها مادي.

6- التركيز على المناسبات وترك الأحوال في الفهم الإيمان (معرفة الله عز وجل) والعبادة الروحانية والأخلاق والقيم وترابط المجتمع و.... و..... و..... عشر نقاط مهمة.

 

·       ما هي معوقات الدعوة وما الذي يتهددها؟

1-           بعد بعض الأعمال الدعوية عن المساجد لسبب المنع

2-           ضعف الإخلاص والتجرد والمنطق فيها.

3-           نوعية البرامج والأنشطة والدروس والمحاضرات.

4-           عدم الجدية في معالجة ظاهرة ضعف الإيمان العقدي وهذه مهمة جدا.

5-           طغيان المادة وانفتاح الدنيا والتخريب.

6-           عدم الجدية في تطبيق القوانين مما سبب (من أمن العقوبة أساء الأدب).

7-           عدم التعاون التكاملي بين الجهات الرسمية والمؤسسات والدعاة لحل بعض الظواهر.

8-           الفردية والجهد الفردي في إشغال فراغ الشباب وتوظيف طاقاتهم.

9-   الناس لا تتعامل مع العمل الرسمي بجدية بل يجب إعطاء العمل الأهلي فرصة كما كان في السابق.

10-     الخير موجود والأمل واضح الإسلام قادم وتفاءلوا بالخير تجدوه ولا نضخم الفساد

 

·  متى يؤدي المسجد دوره المجتمعي كما يجب أن يكون؟

يؤدي المسجد دوره المجتمعي كما يجب إذا توفرت أمور منها:

1- الحرية الكافية

2- فهم الإمام للإسلام الشامل والكامل

3- المسجد ليس فقط للصلوات الخمس وخطبة الجمعة الميتة وإنما الجامعة والكلية الحقيقية للإسلام

4- الإمام المرجع والمؤثر

5- الصدق والإخلاص والمتابعة لتحقيق دور المسجد.

6- إعطاء الإمام فرصة العمل الحر مع المراقبة والتوجيه

7- متى ما جعل المسجد يعمل لخدمة المجتمع.

 

·       إلام يحتاج الدعاة والدعوة؟

تحتاج لمدرسة الأرقم بن الأرقم المعلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تخرج الجيل الحقيقي وهم الرواد، والمواد هي الإيمان، القرآن مع القلب السليم.

 

  • ما الذي تتمناه على وزارة الأوقاف؟

ما أتمناه من وزارة الأوقاف حمل راية الإيمان وتأسيسها في كل فرد في المجتمع

التنويع في البرامج والأنشطة العامة، فالبرامج والدروس كثيرة جداً لكن العبرة لا بكثرتها وإنما بتنوعها والتنوع مهم جداً

جمع المخلصين من أبناء الوزارة العاملين في المسجد وتحميلهم مسئولية الإصلاح وعونهم على ذلك

خطبة الجمعة لها دور كبير جداً ولكن أكثر من ثلثين الخطب غير مفيد والله لو وجهت خطبة الجمعة بالشكل الصحيح لكان الخير.

 

·       ما الذي تتمنى أن تسعى إدارتك إلى تحقيقه؟

أنا أتمنى:

1-   إخراج النموذج القرآني وهو الحافظ لكتاب الله الفاهم له المطبق والمعلم في الحلقات وأنا أعلم على هذا خارج الكويت ولم يسمح لي في داخل الكويت

2-   التهديف السنوي وتسخير جميع الوسائل والبرامج لتحقيق الهدف بالتعاون مع الأئمة والخطباء العاملين فيها

ومن الإدارة:

3-           إقامة الدورات الدورية النموذجية في تطوير الإمام.

4-   إقامة المحاضرات المؤثرة مثل الرقم الصعب والرجل الصفر و هكذا علمتني الحياة وغيرها

وأنا على أتم الاستعداد في عملية التهديف والدورات والمحاضرات.

إقامة 4 دورات كل 3 شهور، 6 محاضرات كل شهرين فعالة جداً بإذن الله.

الحلقة النموذجية القرآنية: 3 سنوات

الخطة الخمسية العملية: إيمانية، عبادية، أخلاقية، اجتماعية، دعوية- كل سنة

 

·       كيف تقيم دور قطاع المساجد

اسأل الله أن يبارك فيكم وفي جهودكم وصراحة تشكرون جداً وطلبي أن لا يقتصر دوركم على الجانب الإداري والمالي فقط بل لابد أن تحرصوا وتجتهدوا في الجانب الإيماني العقدي الذي يحقق ويكمل الخير الذي فيكم، الإيمان أولاً الإيمان أولاً إذا جاء الإيمان جاء كل الخير.

وفي الختام اسأل الله أن يرزقنا الصدق والإخلاص والعمل الحقيقي لا الصوري والورقي والكلامي بل الحقائق والبراهين العلمية والفعلية.

تاريخ الإضافة: 30/01/2008
المصدر: محافظة الأحمدى
عدد القراء:
6837 الأرشيف طباعة Rss
القائمة الرئيسية
جديد الخطب
الخطب المنتقاه:
 وداعاً رمضان عادل عباس علي
 وصف الجنة مبارك سيف الهاجري
 فضل الصحابة يوسف جاسم العيناتي
 الحذر من أذية المسلمين مساعد الفرحان
 حقوق الخدم محمود يوسف
الخطب الموزعة:
بحث