دخول خريطة الموقع عن الموقع راسلنا بيان الخصوصية Rss
بحث

مساجد محافظة الأحمــــديلقاءات

 
   
  Skip Navigation Links  
لقاءات
مزيد الظفيري: ليس في مساجدنا من يروّج للفكر الصوفي والقول بغير ذلك مجرد كلام ينقصه الدليل

ونفى الظفيري نفيا قاطعا وجود أي نوع من أنواع الفكر المنحرف أو الفكر الصوفي في مساجد الكويت، مدللا على m.alzefry.jpg

ذلك بعدم ورود أي شكوى لهم بهذا الخصوص، وهو كلام بلا دليل عليه. وبخصوص ترشيد الماء والكهرباء قال الظفيري: «نحن ملتزمون بلوائح الوزارة، لان هذا الموضوع واجب ديني قبل أن يكون واجبا وطنيا. وعن موضوع المؤذنين غير العرب أشار إلى أن عددهم لا يتعدى أربعة مؤذنين ونحن في حاجة إليهم خاصة في المساجد الموجودة في منطقة المزارع لوجود عدد كبير من العمالة الأسيوية، ولا يوجد عندنا مؤذن غير عربي في المساجد الداخلية فليس عندنا مشكلة في هذا الموضوع.

وعن التعاون بين إدارته والإدارات الأخرى قال: أن التعاون قائم ووثيق في إطار ما يتطلبه العمل.

وأوضح الظفيري أن إدارة مساجد محافظة الأحمدي ملتزمة تماما باستراتيجية الوزارة وتسير عليها وفق الخطة الزمنية المحددة لها. وأكد الظفيري انه لا توجد في إدارته انتقائية في التعامل مع الموظفين على حسب التيارات الفكرية، فالكل في العمل سواء والعدل يقتضي ذلك، وقال الظفيري: إما بالنسبة للوزير المعتوق فانا اشهد انه لم يتعامل بهذه الانتقائية مع احد ولم يقلب تياراً على آخر، فالجميع يتمتع بحقوقه وصلاحياته، وأشار إلى أن الانجازات في عهد الوزير المعتوق كثيرة ومتنوعة وواضحة في جميع الإدارات.

وعلى مستوى قطاع المساجد قال الظفيري: أن القطاع في السنوات الأخيرة خطا خطوات ايجابية وقفز قفزات نوعية كبيرة خاصة في مجال الصيانة هذا بعض مما جاء في الحديث وهناك موضوعات أخرى فتابع معنا.

• بداية حدثنا عن عدد المساجد التابعة لإدارة مساجد محافظة الأحمدي.

إدارة مساجد محافظة الأحمدي من أكبر المحافظات من حيث المساحة مقارنة بالمحافظات الأخرى فيها 268 مسجداً منهم 180 مسجداً جامعاً أي تقام فيه صلاة جمعة، فيها مساجد كبيرة من حيث المساحة والكثافة، وفيها مساجد متوسطة في السماحة والكثافة، وفيها أيضا مساجد صغيرة، وفيها شبرات، والمحافظة تمتد من الفنطاس إلى النويصيب شمالاً وجنوباً وتشمل معها الشريط الساحلي وكذلك الوفرة، ولذلك تعتبر ما شاء الله منطقة كبيرة ومترامية لهذا تجد مساجدها كبيرة وكثيرة،

• هذه المساحة المترامية... إلا تسبب مشكلة في المتابعة؟

بالتأكيد مع كبر المساحة واتساعها فإنها بالتالي تحتاج إلى مزيد من المجهود والمتابعة، ولهذا نجد الإدارة بها أكبر عدد من الموظفين فإجمالي عدد الموظفين بها يصل إلى 150 موظفاً، وهذا العدد يعتبر كبيراً لو قارناه بالإدارات الأخرى، لان المحافظة تحتاج إلى المتابعة ولذلك عندنا من بين الـــ 150 موظفاً (70 مفتشاً) وتم توزيع المساجد عليهم بحيث يكون نصيب كل واحد منهم أربعة مساجد فقط حتى يستطيع متابعتهم.

• لكن رغم هذا مازلنا نطمح إلى المزيد حتى نتمكن من أداء رسالتنا على الوجه الذي يرضي ربنا أولا ثم جمهور المسلمين بشكل عام، وخدمة بيوت الله كما ينبغي أن يكون لها من مكانة تتناسب مع ما تؤديه من رسالة عظيمة في المجتمع المسلم.

لكن المساجد الموجودة في المناطق البعيدة والشريط الساحلي ليس فيها كثافة كبيرة.
قد يكون هذا صحيحاً، لكن بالنسبة مثلاً للمساجد الموجودة على الشريط الساحلي فإن الكثافة تصل فيها إلى حد الازدحام في أيام الأربعاء والخميس والجمعة وهي عطلة نهاية الأسبوع ، وكذلك المساجد الموجودة في الوفرة في منطقة المساجد حيث يخرج الناس في نهاية الأسبوع إلي هذه الأماكن... والدليل على ذلك أن معظم هذه المساجد تقام فيها صلاة الجمعة.

• ماذا عن انجازات الإدارة في عهدك؟

حالياً إدارة مساجد الأحمدي فيها أربعة عقود بالنسبة للصيانة... عقدان للإنشاءات وآخران للصيانة، كل عقد بـــ مليون ومأتي ألف، وهذه العقود قاربنا على الانتهاء منها، وكذلك عقود الصيانة قاربت على الانتهاء، ففي العام 2006 / 2007 ، قمنا بعمل صيانة لـــ 58مسجداً بين توسعة ومصلى نساء ودورة مياه، هدم الحرم وتوسعته، صيانة جذرية شاملة للمسجد بتكلفة حوالي 2 مليون، هذا بالنسبة للصيانة، غير الإنشاءات.

أما الإنشاءات فهي حوالي 24 مسجداً.

فحجم العمل كبير لكن الإخوة العاملين في الإدارة يقومون بالعمل على أكمل وجه ويبذلون جهوداً كبيرة في سبيل تحقيق الأهداف حسب الخطة الزمنية الموضوعة. أما بالنسبة للزراعة فقد زرعنا خلال هذا العام حوالي خمسة عشر مسجداً، ونحن نقوم باستكمال ما بدأه الإخوة الذين كانوا قبلنا ومسيرتنا في هذا المجال متواصلة ومستمرة وتسير وفق الخطة الموضوعة لها وحسب الإمكانات أيضا... لان استحداث زراعة جديدة مكلفة جداً لأنك تستحدث شبكة ري، وإحضار الشتلات وزراعتها ومتابعتها والحفاظ عليها حتى لا تموت.

فالزراعة تحتاج متابعة دورية ومستمرة، ولان عدد المساجد في محافظتنا كبير فنحن نقوم بزراعة المساجد، في المناطق الداخلية أولا ثم نخرج إلى المناطق الخارجية، أيضا هناك متبرعون يقومون بالتبرع للزراعة حول أحد المساجد فنوافق لهم ولكن تحت إشراف الإدارة.

 

الانجازات الفنية

بالنسبة للانجازات الفنية هي الحمد لله كبيرة ومتنوعة بشهادة الجميع، ونحن نقوم في ذلك بالتنسيق مع مكتب الشؤون الفنية، حيث أننا نقوم بإعداد خطة كاملة للعام،

موضح فيها كل البرامج والأنشطة التي تنظمها الإدارة في مساجدها، من أسابيع ثقافية، وأنشطة تربوية، ومحاضرات، وندوات علمية وشرعية وغيرها من الأنشطة الثقافية المتنوعة، على سبيل المثال العام الماضي قمنا بتنظيم ما يقارب 1500 نشاط، ما بين محاضرة ودرس وندوة.

• ما المعوقات التي تواجه عملكم؟

الحقيقة أن كل عمل لابد وان تكون هناك بعض المشاكل التي تعترض، وان كانت تتفاوت نسبة هذه المشاكل من مكان لآخر، فنحن والحمد لله بالنسبة للصيانة مثلا كان عقدها بمليون ونصف المليون فقط، الآن وصل إلى أربعة ملايين ونصف المليون، وستزيد إن شاء الله في العام المقبل إلى ستة عقود قد تصل إلى عشرة ملايين، والحقيقة أيضا أن السيد عبدا لله الشهاب الوكيل المساعد لشؤون المساجد لم يألو جهدا معنا ووفر لنا المهندسين والفنيين والدعم، لكن المشكلة التي تواجهنا دائما تكمن في قلة السيارات لتحركات المهندسين وكذلك الحوافز، فليس معقولا أن تطلب من المهندس أن يخرج إلى العمل في الفترة المسائية أو يوم الخميس مثلا ثم لا تعطيه الحافز المادي الذي يجعله يخرج للعمل في أوقات راحته... صحيح هناك أعمال إضافية لكن هذا لا يكفي فإذا كنت تريد زيادة في المتابعة والعمل لابد من أن يكون الحافز المادي قويا، وكذلك موضوع السيارات من المواضيع الأساسية والحساسة فلو قلنا مثلا عند سبعة مهندسين والموجود أربع سيارات، ومن ثم فان هناك ثلاثة أو أربعة مهندسين أحيانا لا يستطيعون الخروج للمتابعة في انتظار عودة الزميل بالسيارة، وأنا لا استطيع أن اكلف مهندسا بالذهاب إلى الوفرة مثلا من دون سيارة، فنحن محافظة ذات طبيعة خاصة، وقد وعدنا الوكيل خيرا بأنه سيوفر لنا مثل هذه الأمور، هذا بالنسبة للصيانة، إما بالنسبة للأمور الفنية فالإدارة تسير وفق خطة موضوع بالتنسيق مع المكتب الفني، ولا يوجد فيها مشاكل لأنها واضحة ومحددة.

وهناك مشكلة بسيطة لكننا نتغلب عليها وهي خارجة عن إرادتنا، وهي تذمر المصلين من أعمال الصيانة داخل المساجد... فالمصلي لا يعرف إبعاد الأمر وانه يحتاج إلى وقت، لأنه يتصور انه إذا بدأنا أعمال الصيانة في المسجد فيجب علينا أن ننتهي خلال أيام، فيبدأ في الشكوى ويطالبنا بسرعة الانتهاء، وهذا أمر أراه طبيعيا لعدم معرفة الناس بأعمال المقاولات والارتباطات والتعاقدات.

• هل تأتيكم شكاوى من المصلين، وما نوعيتها؟

تأتينا شكاوى لكنها قليلة جدا ونحن نقوم بحلها في حدود اللوائح وميثاق المسجد... ومعظمها يكون بسبب الصيانة، لكن هناك شكاوى غير منطقية أحيانا، فإذا وردت ألينا شكاوى حققناها حسب اللوائح، وما وجدناها صادقة وصحيحة اتخذنا فيها الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الحالات، أيضا تأتينا شكاوى أحيانا مزاجية من دون مبررات حقيقية هذه نتعامل معها بإسلوب هادئ ونعالجها حتى لا تتصاعد ويتفاقم الأمر.

 

الفكر الصوفي

• ألم تصلكم شكاوى بأن أحد أئمة المساجد يروج للفكر الصوفي؟

هذا لم يحدث على الاطلاق، ولم يحدث لأنه ليس في مساجدنا من يدعو لهذا الفكر أو يروج له، صحيح أن الكلام في هذا الأمر كثر وزاد لكن ما أريد تأكيده أن مساجد محافظة الأحمدي ليس فيها من يروج لهذا الفكر على الاطلاق ولم ترد ألينا شكوى واحدة بهذا الخصوص.

• وماذا عن قضية ترشيد الماء والكهرباء؟

هذا الموضوع نحن ملتزمون فيه بلوائح الوزارة وقد قمنا بتوزيع البوسترات الخاصة بعملية الترشيد وأئمة مساجدنا يقومون بالحديث عن هذا الموضوع في خطبة الجمعة لتوعية الناس وحثهم على الترشيد في استهلاك الماء والكهرباء سواء في المساجد أو في منازلهم على اعتبار أن هذا الأمر واجب ديني أولا ثم واجب وطني، وهذا دور المسجد في المجتمع... غير ذلك فقد أحضرنا من الشؤون الهندسية أجهزة لترشيد المياه وقمنا بتركيبها في أغلبية المساجد، وقمنا بعمل تعامي وزعناها على المساجد نطالب فيها بالالتزام بلوائح الوزارة وتعليماتها في هذا الشأن.

إما بخصوص موضوع إقامة صلاة الظهر بعد عشر دقائق فهو موضوع اختياري للإمام بالاتفاق مع رواد المسجد والمسألة ليست إلزاما كما فهم الناس.

• هل يوجد في إدارتكم مؤذنين غير عرب، وهل هناك شكوى من وجودهم؟
كل الموجود عندنا أربعة مؤذنين، ونحن في حاجة لهم، لأنهم موجودون في المناطق الحدودية التي يكون فيها اغلب DSC00934.JPGالمصلين من الجنسيات الأسيوية الذين يمثلون عمال المزارع وغيرها في هذه المنطقة، حتى أننا كلمنا مدير الشؤون الفنية لتزويدنا بإعداد أخرى من الإخوة المؤذنين غير العرب للمناطق الحدودية، إما المناطق الداخلية فلا يوجد فيها مؤذن غير عربي... ولذلك ليس هناك شكوى منهم، وليس لدينا مشكلة في هذا الأمر.

• هل هناك تعاون بينكم وبين الإدارات الأخرى في قطاع المساجد؟

عندنا علاقات قوية جدا مع الشؤون الفنية والشؤون الهندسية والإسناد، وهذه العلاقات ضرورية ويجب أن تكون قوية لان طبيعة العمل تحتم علينا ذلك... ولنا علاقات طيبة مع الإدارات الأخرى لكن ليس بحجم العلاقة مع الشؤون الفنية مثلا، وانأ هنا اتكلم عن علاقات العمل، إما العلاقات الأخوية فهي موجودة مع الجميع وقوية.

 

تعاون وتكامل

• هل لكم علاقات مع قطاعات الوزارة الأخرى؟

-   علاقاتنا مع القطاعات الأخرى تكون دائما في إطار العمل، لأننا في النهاية ننتمي جميعا إلى وزارة واحدة، وننفذ استراتيجيتها، فيجب أن تكون العلاقات بين جميع القطاعات والإدارات قائمة على التعاون والتكامل والتنسيق، مع عدم التعدي على الاختصاصات والصلاحيات.

• على ذكر الاستراتيجية... ما مدى التزامكم باستراتيجية الوزارة؟
نحن ملتزمون باستراتيجية الوزارة ونقوم بتنفيذها حسب الخطة الزمنية المحددة لها، وقد قمنا بإعداد خطة للسنة الأولى، والسنة الثانية واعتمدناها، وحددنا المراحل التشغيلية لها... فنحن ملتزمون بها التزاماً كاملاً ولا نحيد عنها... فنحن إدارة ضمن منظومة عمل نعمل على إنجاحها جميعا.

• الأنشطة الثقافية التي تقومون بتنظيمها تركزون فيها على مساجد بعينها... لماذا؟
هذا الكلام صحيح ... لكن يجب توضيحه... فعندما تضع برنامجاً ثقافياً تحاول أن تجد له سبيلاً للنجاح... ومن أسباب النجاح لهذه الأنشطة هو الحضور الجماهيري، فنحن في النهاية نركز على المساجد التي بها كثافة كبيرة حتى تحقق الأهداف المنشودة منها... فما معنى أن استضيف احد المشايخ واعد له برنامجا وانفق عليه... ثم اجد الحضور في المسجد لا يتعدى بضع عشرات من المصلين، إذا القضية ليست المسجد المعين في المنطقة المعينة لكن العبرة بالكثافة وعدد الحضور.

نحن نقوم بتدوير الأنشطة قدر المستطاع لكن دائما نضع في الحسبان أن يكون المسجد فيه كثافة كبيرة.

 

الانتماءات الفكرية

• يقولون أن القيادات في وزارة الأوقاف يتعاملون مع العاملين حسب انتماءاتهم الفكرية... فما رأيكم في هذا الأمر؟

هذا الكلام غير موجود في إدارتنا تماما فما يحكمنا هو العمل فقط وليس غيره... فلا شفاعة من لا يعمل لأنه من تيار المدير أو قريبه أو حتى أخيه... فالعدل يقتضي أن نتعامل مع الجميع سواء بسواء بناء على إنتاجه في عمله لا على أساس فكري.

إما بالنسبة للوزارة فانا اشهد أن الوزير الحالي الدكتور عبدا لله المعتوق لا يتعامل مع العاملين في الوزارة بهذا الشكل فجميع التيارات الموجودة يعمل كل في مجاله دون مضايقات أو تغليب تيار على آخر، فالجميع آخذ حقه وصلاحياته والمجال مفتوح للجميع دون تميز بين تيار وتيار... وهذه حقيقة من الأمانة أن اذكرها... وقد احدث طفرة في الميزانيات والأعمال وأنشطة ثقافية كثيرة... فله انجازات كثيرة ومتميزة، وجميع ما أحدثته وزارة الأوقاف من انجازات في السنوات الأخيرة كان تحت مظلة المعتوق وبتوجيه منه وحرص على نجاح العمل وتطوير من فيها، فانجازاته واضحة على مستوى جميع الإدارات.

• وماذا عن قطاع المساجد؟

لقد قفز قطاع المساجد في السنوات الأخيرة قفزات كبيرة وواضحة خصوصا في أعمال الصيانة وهذا واضح من عدد عقود الصيانة التي قد تصل إلى عشرة ملايين دينار في المستقبل، فالقطاع احدث نقلات نوعية كبيرة يشهد لها الجميع.


تاريخ الإضافة: 01/07/2007
المصدر: محافظة الأحمدى
عدد القراء:
5356 الأرشيف طباعة Rss
القائمة الرئيسية
جديد الخطب
الخطب المنتقاه:
 وصف الجنة مبارك سيف الهاجري
 فضل الصحابة يوسف جاسم العيناتي
 الحذر من أذية المسلمين مساعد الفرحان
 حقوق الخدم محمود يوسف
 شهر رجب علي الكليب
الخطب الموزعة:
بحث