دخول خريطة الموقع عن الموقع راسلنا بيان الخصوصية Rss
بحث

بحـــوثالبحوث والمعلوماتمكتب الشئون الفنيةإدارات قطاع المساجد

 
خدمات الموقع
روابط هامة
news.png
دليل العمل بالمساجد
mythaq-almasjed.gif
khotba.gif 
manhag.gif
abhass.gif
abhass.gif
reaya.jpg
reaya.jpg
MosqeTemplete.gif
TorassyMosqe.gif
   
  Skip Navigation Links  
بحـــوث
القَوْلُ التَّمام  فِي استخلافِ الخَطيبِ والإِمام

 qawl-tamam.gif

القَوْلُ التَّمام

 فِي استخلافِ الخَطيبِ والإِمام

 تأليف

الدكتور/ أبي عمر سَيِّد حبيب بن أحمد الأفغاني

مكتبُ الشُّؤون الفَنِّـيَّة

1431هـ – 2010م

       المقدمـة

الحمد لله ربِّ العالمين، وأفضل الصّلاة وأتمّ التّسليم على سيّد الأنبياء والمرسلين؛ نبيِّنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.DSC_0003.jpg

أمّا بعد:

فإن الكتاب المقترح للحديث عنه في مشروع (البشائر) هذا اليوم، هو (القول التمام في استخلاف الخطيب والإمام) وسوف أقتصر في الحديث عنه على ثلاثة أمور، يمكن من خلالها  الكشف عن محتويات هذا الكتاب، وقيمته العلمية، وهذه الأمور هي:

1-سبب تأليف الكتاب.

2-خطة البحث.

3-أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث، فأقول وبالله التوفيق.

أولا: سبب تأليف الكتاب:

يعود سبب تأليف هذا الكتاب إلى اهتمام قطاعِ المساجدِ بوزارة الأوقافِ والشُّؤونِ الإسلاميّةِ بدولة الكويت، مُمَثَّلاً بمكتب الشُّؤون الفنية – مشكوراً مأجوراً- بالأئمة والمؤذنين والخطباء، والعنايةِ التَّامةِ بشؤونهم، وإثرائهم بكلِّ ما من شأنه رفع مستواهم العلمي والثّقافي حتّى يقوموا بأداء مسؤوليَّتِهِم على الوجه اللائق بهم وبمسؤوليتهم.

وانطلاقا من هذا المبدأ، فقد كُلِّفتُ من قبل المكتب بالتَّأليف في هذا الموضوع الفقهيِّ المهمِّ المتعلّق بالإمامة وصلاة الجماعة؛ لعظم حاجة الأئمة والخطباء إلى معرفة مسائل الاستخلاف لكثرة وقوعها، وخفاء حكمها على كثير منهم.

فقمتُ - مستعيناً بالله تعالى- بجمعِ المسائلِ الفقهيَّةِ المتعلّقةِ بالاستخلاف في الصَّلاة، وبحثتُها بحثا فقهيًّا مقارنا، وسمَّيته: ((القول التَّمام في استخلاف الخطيب والإمام)) وجعلتُه في مقدِّمةٍ، وتمهيدٍ، وثلاثةِ فصولٍ، وخاتمةٍ، وفيما يلي خطة البحث.

ثانياً: خِطَّةُ البَحْثِ:

قَسَّمْتُ البحثَ إلى  مقدِّمةٍ، وتمهيدٍ، وثلاثةِ فُصُولٍ، وخاتمةٍ:DSC_0001.jpg

المقدمة، وفيها الخطبة، وسبب اختيار الموضوع، وخطة البحث.

والتَّمهيد، في بيان أهمّ الوسائل الوقائية التي تعين الإمام الرَّاتب على تجنّب الاستخلاف في الصّلاة.

والفصلُ الأوّلُ: في تعريف الاستخلافِ، وحُكمِهِ، وشُروطِهِ، وأسبابِهِ، وكيفيَّتِهِ، ومن له حقُّ الاستخلاف؟ وصفةِ المستخلَفِ =الخليفةِ، وفيه مبحثان:

المبحثُ الأوَّلُ: في تعريف الاستخلافِ، وحُكمِهِ، وأسبابِهِ، وشُروطِهِ، وفيه أربعةُ مطالب:

المَطْلَبُ الأوَّل: تعريف الاستخلاف.

المطلب الثَّاني: حكمُ الاستخلافِ في الصَّلاةِ.

المطلبُ الثَّالثُ: أسبَابُ الاستخْلافِ في الصَّلاةِ عند المذاهب الأربعة.

المَطْلَبُ الرَّابعُ: شُروطُ الاستخلافِ في الصَّلاةِ عند المذاهب الأربعة.

المبحثُ الثَّاني: في كيفيَّةِ الاستخلاف، ومن له حقُّ الاستخلاف، وصفة المستخلَفِ=الخليفةِ، وفيه مطلبان:

المَطْلبُ الأوَّلُ: كيفِيَّةُ الاستخلاف (صِفَةُ الاستخلافِ) وفيه ثلاثُ مسائل.

المطلبُ الثَّاني: من له حقُّ الاستخلاف؟، وصفة المستَخلَفِ=الخليفة، وفيه مسألتان.

الفصلُ الثَّاني: الاستخلافُ في الصَّلوات الخمسِ غيرِ الجمعةِ، وفيه مبحثان:DSC_0021.jpg

المبحثُ الأوَّلُ: الاستخلافُ قبلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ، وفيه ثلاث حالاتٍ:

الحالةُ الأولى: عند المرض.

الحالةُ الثَّانيةُ: عند الانشغال بأمرٍ من الأمورِ.

الحَالَةُ الثَّالثَةُ: عند خروجِ الإمامِ في صلاةِ العيدين إلى الصَّحراءِ.

المبحثُ الثَّاني: الاستخلافُ بعد الدُّخول في الصَّلاةِ، وفيه مطلبان:

المطلبُ الأوَّلُ: حالاتُ خروج الإمام من الصَّلاة.

المطلبُ الثَّاني: هل تبطُلُ صلاةُ المأمومِ ببطلانِ صلاةِ الإمامِ؟، وحكمُ طهارةِ وصلاةِ الإمامِ إذا سبقه الحدثُ أو تعمَّده...وفيه أربعُ مسائل.

المبحثُ الثَّالثُ: استخلافُ غيرِ المأمومِ، والمسبوقِ، ومن لا يدري كم صلّى الإمام؟ ورجوع الإمامِ بعد إحرامِ خليفتِهِ... وفيه مطلبان:

المطلبُ الأوَّلُ: استخلافُ غيرِ المأمومِ، والمسبوقِ، ومن لا يدري صلاةَ الإمامِ، وفيه أربعُ مسائلَ.

المطلبُ الثَاني: في استخلافِ الإمام إذا حصر عن القراءة، أو مَرِضَ وعجز عن القيام، أو رجع بعد إحرام خليفته، وفيه ثلاثُ مسائل.

الفصلُ الثَّالثُ: الاستخلافُ في الجُمعةِ، وغيرها من الصَّلوات، وفيه مبحثان:

المبحثُ الأوَّلُ: الاستخلاف في الجمعة، وفيه مطلبان:

المطلبُ الأوَّلُ: الاستخلاف في الخطبة، وفيه أربع مسائل.

المطلب الثَّاني: الاستخلاف في صلاةِ الجمعةِ، وفيه أربعُ مسائل.

المبحث الثَّاني: الاستخلاف في صلاةِ العيدين، وصلاةِ الجنازة، وصلاةِ الخوف، وفي صلاةِ السَّفر، وفيه أربعةُ مطالب:

المطلبُ الأوَّلُ: الاستخلاف في صلاةِ العيدين، وفيه ثلاثُ مسائل.

المطلبُ الثَّاني: الاستخلاف في صلاةِ الجنازة، وفيه مسألتان.

المطلب الثَّالثُ: الاستخلاف في صلاة الخوف.

المطلبُ الرَّابعُ: الاستخلافُ في صلاةِ السَّفَرِ.

أمَّا الخاتمةُ: ففي أهمِّ نتائجِ البحثِ.


 
ثالثا: أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذا البحث: 

لقد توصَّلتُ –بحمد الله تعالى- من خلال هذا البحث في مسائل الاستخلاف في الصَّلاةِ إلى نتائج مهمَّةٍ، أُلَخِّصُها في الآتي:

v الاستخلاف في الصَّلاة هو: أن ينيب إمام الصلاةِ أو أحدُ المأمومين رجلا صالحا للإمامة ليكمل بهم الصلاةَ بدل إمامهم بسبب من الأسباب كمانع يمنعه من إتمام الصلاة.DSC_0014.jpg

v ثبوت الاستخلاف في الصّلاة من فعل النّبي r وفعل الخلفاء الرّاشدين في وقائع متعدّدة في الأحاديثِ الصَّحيحةِ الثَّابتةِ في الصَّحيحين وغيرهما.

v يجب على الإمام إذا سبقه الحدثُ أو تذكَّر أنَّه محدث أن يقطع الصَّلاة، ولا يجوز له أن يستمر فيها بحجة الحياء من النَّاس! فالله أحقُّ أن يُستحيى منه، فإن استمر فيها بعد الحدث كان آثما إثما عظيما.

v مشروعية الاستخلاف للإمام إذا حصل له عذر يمنعه من الاستمرار في الصَّلاة، أو في الإمامةِ في جميع الصّلوات، إلاّ في صلاة الجمعة فيجب الاستخلاف خاصَّةً في الرّكعة الأولى منها.

v إذا لم يستخلف الإمام – لسببٍ من الأسباب - فللمأمومين أن يقدِّموا أحدَهم بالإشارة ليتمَّ بهم الصَّلاةَ، فإن لم يفعلوا، تقدّم أحدهم بنفسه ليتمَّ بهم الصَّلاة، فإن لم يحصل شيء من ذلك أتمّوا صلاتهم فرادى في غير الجمعة، ولا ينبغي لهم قطعها واستئنافها من جديد.

v يجب أن يكون الخليفةُ صالحا للإمامة.

v الأولى للإمام أن يستخلف بغير الكلام خاصّة إذا كان استخلافه لغير الحدث، وله أن يستخلف بالكلام، فإن كان  استخلافه لعذر الحدث، فقد بطلت صلاته بالحدث، ولا يضرُّه الكلام بعد ذلك. وإن كان استخلافه لعذر آخر غير الحدث، فقد أبطل صلاته بالكلام ويلزمه استئنافها، ولا يضرُّ ذلك المأمومين.

v إذا طرأ سبب الاستخلاف في حالة الرُّكوع أو السُّجود، فإن الإمام ينصرف فورا، ويقوم غير مكبّر، ويستخلف شخصا ليقوم بهم من السُّجود أو الرُّكوع.

vأنّ صلاة المأمومين لا تبطل ببطلان صلاة الإمام لمجرّد الارتباط بينهما إذا لم يقتدوا به بعد حدثه عالمين ببطلان صلاته على الصَّحيح من أقوال أهل العلم.

vإذا سبق الإمامَ – أو غيرَه- الحدثُ، فقد بطلت طهارته بالإجماع، وكذلك تبطل  صلاته على الصّحيح من أقوال أهل العلم، فيجب عليه استئنافها، ولا يجوز البناء على ما مضى من صلاته؛ لضعف الحديث الوارد في ذلك.

v إذا أحدث الإمام، يجوز له أن يستخلف من يتمُّ الصَّلاةَ بالمأمومين.

v إذا أحسَّ الإمامُ بالحدث قبل أن تبطل صلاته، فيجوز له أن يقطع نيّة الإمامة، ويستخلف من يتمّ الصَّلاة بالمأمومين.

v يجوز استخلاف غير المأموم على الصحيح من أقوال أهل العلم.

v الأولى للإمام أن يستخلف مدركا؛ لأنه أقدر على إتمام الصَّلاة، ويجوز له أن يستخلف مسبوقا، ويبني على ما مضى من صلاة الإمام، ويقضى ما فاته بعد فراغ صلاة المأمومين.

v إذا كان الخليفة لا يدري صلاة الإمام، فعليه أن يعرف -بأي وسيلة كانت- صلاة الإمام حتى يبني عليها صلاته.

v يجوز لمن حصر عن قراءة الفاتحة أن يستخلف.

v إذا مرض الإمام فالأولى له أن يستخلف من يصلِّي بالنّاس.DSC_0019.jpg

v إذا عجز الإمام عن القيام أثناء الصّلاة، فإنَّ له أن يستخلف من يتمُّ الصَّلاةَ بالنّاس، ويرجع هو إلى الصّف فيتمّ مأموما، وإن صلّى قاعدا جاز.

v وهل يصلِّي المأمومون خلفه قياما أو قعوداً؟ فإن ابتدأ الإمامُ الصَّلاةَ قائماً، صلّوا خلفه قياما، وإن ابتدأ الصَّلاةَ قاعدا صلَُّوا خلفه قعودا، وهذا هو الذي اختاره الإمام أحمد وغيره جمعا بين الأدلة.

v إذا رجع الإمام بعد تحريم نائبه، فإن كان صلَّى ركعةً، فينبغي للإمام أن لا يتقدّم.

وإن كان نائبه في أوّل الصَّلاةِ فهو مخيَّر إن شاء تقدّم وتأخَّر الخليفةُ، وإن شاء تركه ليتمَّ الصَّلاةَ وصلّى مع النّاس، والأفضل أن يتركه ليتمَّ الصّلاةَ.

v السُّنَّةُ أن يتولَّى الصَّلاةَ من يتولَّى الخطبةَ. ولا ينبغي أن يخطب واحد ويصلِّي غيره إلاّ لعذر لا يتمكَّن معه الخطيب من أداء الصَّلاة كالحدث، أو المرض، ونحوهما من الأعذار.

v يستحب للخطيب أن يخطب متطهِّراً –من الحدث الأصغر والأكبر-. فإن خطب محدثا – لسبب من الأسباب- صحَّتْ خطبته مع الكراهة.

 v إذا أحدثَ الخطيبُ أثناء الخطبة، أو عَلِمَ أنَّه محدِثٌ، يجوز له أن يكملَ الخطبة محدثا، إلاّ أنه لا ينبغي له أن يتعمَّد ذلك، فإن تعمّد يكون مسيئا لدخول المسجد من غير طهارةٍ خاصَّةً إذا كان جنبا، وخطبته صحيحة.

v إذا أحدثَ الخطيبُ بعد الخطبةِ وقبل الدُّخول في الصَّلاةِ، فإن أمكنه أن يتوضّأ بسرعة، ثم يرجع عاجلا ويصلِّي بهم الجمعةَ بنفسه: فَعَلَ ذلك؛ لأنَّ هذا من عمل الصَّلاةِ، وذلك بأن يكون الماء قريبا، وأن لا يترتّب بتأخُّره لأجل الوضوء إلحاق المَشَقَّة والضَّرر بالنَّاس.

v وإذا كان الماء بعيدا، وكان يترتّب على تأخُّره لأجل الوضوء إلحاقُ المَشَقَّةِ والضَّررِ بالنّاس؛ مثل أن يكون ذلك في موسم الحرارة الشَّديدة، أو البرودة الشديدة،  وعدم وجود وسائل التبريد والتدفئة في المسجد، كما هو الحال في كثير من المناطق في بعض البلدان، فإنَّ الأولى له في هذه الحالة أن يستخلف من يصلِّي بهم الجمعة للضَّرورةِ.

v الأولى أن يكون الخليفةُ مِمَّن شهد الخطبة، وإن استخلف من لم يشهد الخطبةَ –لسببٍ من الأسباب- فصلّى بهم الجمعة، فإنَّ إمامته صحيحة.

v إذا أحدثَ الإمامُ في صلاة الجمعةِ، فإن كان حدثُهُ في الرَّكعة الأولى فيجب الاستخلاف من الإمام أو من المأمومين، أو يتقدُّم أحدهم بنفسه للإمامةِ، لإدراك الجمعة.

أمَّا إذا كان حدثُهُ في الرَّكْعَةِ الثّانيةِ، فيجوز الاستخلاف ولا يجب، فإن استخلفَ الإمامُ، أو المأمومون، أو تقدّم أحدهم بنفسه جاز، وإن لم يحصل الاستخلاف أتَمُّوا صلاتهم جمعةً.

v إذا أحدث الإمامُ في صلاة الجمعة، وانصرف ولم يستخلف، فإن كان في الرّكعةِ الأولى، فيجب على المأمومين أن يقدّموا أحدهم ليتمَّ بهم الصَّلاةَ، وإن كان في الرّكعة الثَّانية، فيستحبُّ لهم الاستخلاف ولا يجب، فإن لم يستخلفوا أتمُّوا صلاتهم جمعةً.

v إذا خرج الإمام في صلاة العيدين (الفطر، والأضحى) إلى الصَّحراء، نُدِبَ له – إذا دعت الحاجة- أن يستخلف من يصَلِّي في المسجد بالضَّعَفَةِ كالشُّيوخ، والمرضى، ومن معهم من الأقوياء.

vإذا أحدث الإمام في صلاة العيدين فإنه تجري عليه أحكام الاستخلاف كأي صلاة أخرى.

vالصلاة على الميّت حقّ لأقربائه على ترتيب العصبات، فلهم أن يستخلفوا من شاؤوا على الصَّلاة على ميّتهم، إلاّ إذا كان الميت أوصى بمن يصلي عليه، فيقدم وصيُّه على غيره.

vإذا أحدث الإمام في صلاة الجنازة فيجوز له الاستخلاف في أصح قولي العلماء.

vيجوز الاستخلاف في صلاة الخوف وصلاة السفر في الجملة.

هذا ما تيسر كتابته، والله تعالى أعلم، وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

                                            كتبه

د. أبو عمر سيد حبيب بن أحمد

إلى اللقاء مع الملتقى العاشر إن شاء الله عز وجل


تاريخ الإضافة: 15/03/2012
المصدر: مكتب الشؤن الفنية
عدد القراء:
6941 الأرشيف طباعة Rss
القائمة الرئيسية