دخول خريطة الموقع عن الموقع راسلنا بيان الخصوصية  
بحث

بحـــوثالبحوث والمعلوماتمكتب الشئون الفنيةإدارات قطاع المساجد

 
خدمات الموقع
روابط هامة
DeptWhatsapp
دليل العمل بالمساجد
mythaq-almasjed.gif
khotba.gif 
manhag.gif
abhass.gif
abhass.gif
reaya.jpg
reaya.jpg
MosqeTemplete.gif
TorassyMosqe.gif
   
  Skip Navigation Links  
بحـــوث
النكاح العرفي في ميزان الإسلام

 

bashaer7.gif

(النكاح العرفي في ميزان الإسلام)

أصل هذه الدراسة رسالة ماجستير كلية الشريعة جامعة الإيمان ـ صنعاء ـ اليمن

نوقشت بتاريخ 6 ـ 1 ـ2007م

إعداد: صلاح الدين أحمد عامر 

بسم الله الرحمن الرحيم

       المقدمـة

     الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, محمد بن عبد الله الصادق الأمين, وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين                                          وبعد..

     فقد شرع الله تعالى في هذا الدين من الأحكام، ما يضمن للبشرية سعادتها في الدنيا والآخرة, ومن تلكم الأحكام الزواج, والذي نستطيع من خلاله الحفاظ6.JPG على الوجود البشري و الجنس الإنساني, وقد نظم الخالق سبحانه هذه الشعيرة نظاماً دقيقاً، ضمن من خلاله المصالح المشتركة بين بني البشر, وجعل العلاقة بين الزوجين علاقةً يسودها المودة والرحمة, وحرص كل الحرص على بقائها واستمرارها، وعدم انفراط عقدها، وأحاطها بسياج منيع في حالة التفكير لأي من الزوجين بخيانة الآخر، كل هذا حتى يستطيع الإنسان العيش بأمان، وعبادة ربه تعالى على ظهر هذه البسيطة، وتحقيق الخلافة فيها. 

 سبب اختيار الموضوع

 ولقد سمعنا في الآونة الأخيرة بنوع من العلاقات التي يقيمها بعض الناس -(هداهم الله)-بما يسمونه (الزواج العرفي).

فبعد النظر في مفردات هذه العلاقة، وسرعة انتشارها, وأثرها على المجتمع وخاصةً الشباب؛ قررت أن يكون هو موضوع بحثي لنيل درجة المشيخة (الماجستير) وقد وسمته بـ ( النكاح العرفي في ميزان الإسلام مقارنة مع القانون). في محاولة مني أن أسهم في خدمة هذه الأمة بما أستطيع.

 أهمية الموضوع

    أستطيع القول إن لهذا الموضوع أهمية كبيرة في المجتمع, وذلك لأنه يتعلق برابطة هي من أهم الروابط التي تبنى عليها المجتمعات, ويتربى عليها الأجيال, بل و يتوقف عليها بقاء النوع الإنساني بأسره ألا وهي الزواج.   

    وبناءً على ذلك, فإنه لابد من بيان وتوضيح أحكام الشريعة فيما يستجده الناس في مفرداته، حفاظاً على المقاصد الت1.JPGي شرع من أجلها, وإخراجاً للمكلف عن دواعي هواه.

    ونحن اليوم أمام مشكلة حقيقية, لابد لنا من مواجهتها, وهي [ العلاقات بين الجنسين تحت شعار مزعوم اسمه الزواج] فإن القطاع المنتشرة فيه هو عماد المستقبل, ويجب علينا أن نمد له يد العون بالتوعية, والنصيحة, وبيان الأحكام الشرعية, حتى لا يقع فيه شباب وفتيات المسلمين؛ وأن نمد يد العون كذلك لمن وقع في مثل هذه العلاقات, إما عن جهل, أو غير قصد, أو في حال غفلة؛ فهؤلاء هم أبناؤنا, أو إخواننا, و يستحقون منا كل الاهتمام، كما أن الواجب الشرعي يحتم علينا بيان أحكام الله تعالى للناس ، استجابة لأمر الله تعالى القائل : وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ (187) والقائل:  إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)

 الدراسات السابقة

  بحسب علمي واطلاعي لم أجد دراسةً مفردةً لهذا الموضوع، تبين أحكامه وأنواعه وآثاره وما يتعلق به من جميع جوانبه, عدى بحوث2.JPGاً مصغرةً وفتاوى منتشرةً يمكن الاستفادة منها.

 منهجية البحث

    * سلكت في هذا الدراسة المنهج الاستقرائي لمفردات الموضوع، مصحوباً ببيان الحكم الشرعي، والآثار المترتبة، كما سلكت البحث الميداني في رصد الأسباب، والآثار، كما جعلت كل ذلك مصحوباً بالقانون الوضعي، تكملة للفائدة المرجوة، وقد حاولت كذلك إيجاد الحلول المناسبة للأخطاء الواقعة أو المتوقعة جراء بعض العادات والممارسات داخل المجتمع.

    * كما عزوت الآيات القرآنية إلى سورها بأرقامها.

    * وعزوت أيضاً الأحاديث النبوية إلى مخرجيها، من أصحاب الكتب الستة، أو المصنفات حالة كون الحديث ليس موجوداً فيها، مبيناً أقوال العلماء فيها صحةً أو ضعفاً، ما استطعت إلى ذلك، مقتصراً على الشيخين أو أحدهما في حال كونهما قد أخرجا الحديث، مقتصراً في تفاصيل الإحالة على ذكر الكتاب، والجزء، والصفحة، ورقم الحديث إن وجد، وفي حال كون الكتاب يحتوي على جزأين، تختلف ترقيم صفحاته، فإني أشير إلى المجلد بـ "م" وأشير إلى الجزء بـ "ج" ثم رقم الصفحة بـ "صـ"، كما ذكرت معلومات التوثيق عند ذكر المصدر أول مرة، مرجئاً معلومات توثيق كتب السنة إلى الفهارس، طلباً للاختصار.3.JPG

    * كما نسبت الفتاوى إلى قائليها مبيناً مواضع ذكرها ومصادرها.

   * كما أنوه على أنني استعنت بشبكة الإنترنت في بعض جزئيات البحث نظراً لحداثة وجدة الموضوع مبيناً ذلك في مواطنه.

هذا وقد قسمت البحث إلى فصل تمهيدي وفصلين بعده وخاتمة.

الخاتمة

    إن مما لا مراء فيه أن سعادة هذا الإنسان تكمن وراء التمسك بالتشريع الإلهي الذي جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، فهو الذي يصلح لهذا الإنسان لا سواه، وقد رأينا كيف يكتوي بنار مخالفته لهذا التشريع، من أضرار وأثار سلبية تجره إلى الدمار في هذا الكون، والزواج هو من مفردات هذه الحياة، التي يجب أن تخضع التشريع الإلهي، حتى تتحقق السعادة لهذا الإنسان في الدارين، وعليه فإن مخالفة هذا التشريع في هذه الشعيرة، تجر الإنسان إلى الهاوية؛ ولما كان الناس يعلمون ذلك، ويتحرجون من مخالفته لجأ بعض الناس إلى التحيل في مخالفته، وتسمية بعض الانكحة الفاسدة بما يشعر بشرعيتها، وقد رأينا فيما سبق أنوعاً وأساليب اخترعها بعض الناس، وأراد أن يلبسها ثوب الشرعية، حتى يغرر على عامة الناس، وقد قسمناها كما اقتضت الدراسة إلى أربعة أقسام، وتلخص منها الآتي:

 1)  النكاح المكتمل في أركانه وشروطه، ولكنه غير موثق رسمياً من الجهة المختصة، وعرفنا أن هذا النكاح لا غبار عليه، من الناحية الشرعية إلا أنه لم يوثق رسمياً، وقد عرفنا ما في التوثيق اليوم من المصالح التي بها تحفظ الحقوق.4.JPG

    النكاح بنية الطلاق (السياحي) وعرفنا أسبابه وأضراره، وأنه نوع من أنواع النكاح المؤقت الذي لا يجوز في شريعتنا، لمخالفة قصد المكلف فيه لقصد الشارع، وأن القانون في بعض الدول اليوم لا يسمح بقيام مثل هذا النوع من الأنكحة، إلا بعد ضمانات سنها تبين صحة قصد الناكح في هذا النكاح، وتضمن من خلالها حقوق المرأة .

    النكاح بغير ولي، وعرفنا كذلك أسبابه وأضراره، وأنه لا يجوز في شريعتنا أن تتولى المرأة عقد النكاح لنفسها أو لغيرها، وأنه عقد باطل في حال حصوله.

    النكاح السري، وقد قسمناه إلى قسمين:

   أ ) النكاح الذي سقط منه شرط الشهادة، وعرفنا أنه باطل، ومخالف للقانون أيضاً.

 ب ) النكاح الذي سقط منه شرطي الشهادة، والولي وعرفنا أنه باطل، ومخالف لنصوص الشريعة، ولا قائل به من أهل العلم، وأنه الزنا.

    وبعد كل ذلك كان لزاماً علينا أن نوجد الحلول، والمقترحات اللازمة للتخلص من هذه الأنكحة الفاسدة، واللجوء إلى ما هو مشروع، فأفردناها بفصل خاص، إذ أن الله لم يخلق داءً إلا وخلق له دواء، علمه مَن علم، وجهله مَن جهل.

    وما هذه الدراسة إلا محاولة للخروج بهذه الأمة من النفق المظلم، الذي أوغلت فيه، جراء الابتعاد عن دينها الذي به تعلو وتسود، والتبعية لأعدائها في جميع المستويات سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وثقافياً، وإعلامياً، حتى صارت تابعة بعد أن كانت متبوعة، ومقودة بعد أن كانت قائدة. فالله المستعان,,,

 التوصيات

  1) إحياء روح المرجعية في الأمة، والمتمثلة بعلمائها الربانيين الذين يتبنون قضايا الأمة، والذين رسخوا في العلم، وخاصة فيما يستجد في واقع الناس، والتحذير من مخالفتهم.

  2) على المصلحين من العلماء والدعاة بحث ودراسة ما يستجده الناس، من مفردات في عقود الأنكحة، حتى يتبين الصحيح من الفاسد منها، وإظهار آثارها على المجتمع، وإيجاد الحلول المناسبة والبدائل المشروعة.5.JPG

  3) بث الثقافة الإسلامية في أوساط المجتمع وخاصة الشباب، وإحياء روح الأمل فيهم عبر الوسائل المتاحة.

  4) على العلماء والمصلحين بيان المفيد النافع من ثقافة الغرب من عدمه، قبل الانجرار إليها، والاغترار بها .

  5) على المصلحين إظهار القدوات الحسنة في تيسير المهور، وتخفيف أعباء وتكاليف الزواج، وبيان أضرارها على المجتمع.

  6) على المجتمع كله الاهتمام ببناء الأسرة، وتوجيه سلوك الأبناء، وثقافتهم، وخاصة في المراحل الأولى من حياتهم.

   والله المستعان وعليه التكلان.

 

إلى اللقاء مع الملتقى الثامن إن شاء الله عز وجل


تاريخ الإضافة: 24/02/2011
المصدر: مكتب الشؤن الفنية
عدد القراء:
4818 الأرشيف طباعة Rss
القائمة الرئيسية
جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة لموقع قطاع المساجد - وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - دولة الكويت @ 2006/2019