دخول خريطة الموقع عن الموقع راسلنا بيان الخصوصية Rss
بحث

 
خدمات الموقع
روابط هامة
news.png
دليل العمل بالمساجد
mythaq-almasjed.gif
khotba.gif 
manhag.gif
abhass.gif
reaya.jpg
reaya.jpg
MosqeTemplete.gif
TorassyMosqe.gif
   
  Skip Navigation Links  
لقاءات
الشعيب يعلن عن جهوزية المساجد لاستقبال شهر رمضان

الكويت تستعين بنخبة من علماء الخليج لإلقاء محاضرات إيمانية

أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المساعد لشؤون المساجد في الكويت وليد عيسى الشعيب، أنه تم التنسيق مع رابطة علماء الشريعة في دول مجلس التعاون الخليجي بشأن الاستعانة بنخبة من علماء الرابطة لإلقاء بعض المحاضرات والدروس الشرعية في مساجد الكويت خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى إلقائهم الخواطر الرمضانية والمجالس الفقهية، فضلاً عن استضافة عدد من العلماء من خارج الكويت للاستفادة من علمهم وخبراتهم وإلقاء بعض الدروس والمحاضرات الإيمانية كل في تخصصه.

وأكد أن ذلك يتم للعام الثالث على التوالي، بعد أن أتت الفكرة ثمارها في العامين السابقين، وأثنى الجميع عليها. وأشاد الشعيب بتعاون وزارة الأوقاف الكويتية مع نظيرتها في مملكة البحرين في مجال تبادل الخبرات الشرعية، مشيراً إلى إيفاد ثلاثة دعاة كويتيين إلى البحرين في رمضان المقبل، لإلقاء بعض المحاضرات دعماً لأواصر التعاون المثمر بين البلدين الخليجيين الشقيقين.

 

صيانة دور العبادة

وأكد الشعيب في حواره مع "العربية.نت" جهوزية جميع مساجد الكويت، وعددها 1300 مسجد موزعة على ست محافظات، لاستقبال شهر رمضان الكريم، مشيراً إلى انتهاء قطاع المساجد من الاستعدادات اللازمة لهذه التظاهرة الإيمانية السنوية الجليلة قبيل حلولها.

مضيفاً أن سياسة قطاع المساجد في هذا الصدد تبنى على أساس تأهب جميع إداراته لشهر رمضان عقب إجازة عيد الفطر من رمضان الماضي، إذ تحرص على علاج أي خلل قد يحدث في المساجد، وإصلاح التلفيات وصيانة دور العبادة على مدار العام.

وأكد حرص القطاع على صيانة المساجد من كافة الوجوه وتجهيزها لجموع المصلين وتقديم الدعم الكامل لها، وتهيئتها لتحقيق الأهداف الإيمانية والعلمية والثقافية والاجتماعية طوال شهر رمضان، فضلاً عن تزويدها بالاحتياجات اللازمة من الأنشطة الدعوية والثقافية المتنوعة، مشيراً إلى افتتاح 25 مسجداً جديداً سيتم تسليمهم إلى القطاع من قبل المتبرعين بحلول شهر رمضان المقبل.

 

الفرش والخيم الرمضانية

وأشار إلى تعاقد الوزارة مع أربع شركات تعنى بعملية فرش المساجد، إذ اقتربت قيمة شراء الفرش من مبلغ نصف مليون دينار كويتي، مشيراً إلى أنه سيتم فرش مساحة تفوق 100 ألف متر مربع، لتغطية احتياجات المساجد سواء التي تم الانتهاء من أعمال الصيانة بها، أو المستلمة حديثاً، أو استبدال الفرش القديم لعدد من المساجد موزعة على المحافظات الست، وستكون مهيأة أمام جمهور المصلين لأداء الشعائر خلال الشهر الفضيل بسهولة تامة.

وكذلك تم توفير كمية كافية من البسط لتوزيعها على المساجد ذات الكثافة العالية من المصلين، وإمداد المساجد بكمية كبيرة من المصاحف تتناسب مع زيادة روادها خلال شهر رمضان، كما تم تركيب عدد 80 خيمة رمضانية مختلفة الأحجام ومجهزة موزعة على مساجد المحافظات الست، لتكون ملحقة ببعض المساجد ذات الكثافة العالية أو التي ليس بها مصلى نساء، بهدف استيعاب جميع المصلين والتقليل من الزحام وتوفير الجو المناسب لأداء العبادات، وخاصة في صلاتي التراويح والقيام دون مشقة أو عناء.

وتابع الشعيب: إنه إمعاناً في رفع المعاناة عن المصلين وتوفير كافة سبل الراحة لهم، جهز القطاع عشرات الآلاف من قنينات المياه لتوزيعها على المصليين، فضلاً عن كميات هائلة من العصائر والمرطبات.

المراكز الرمضانية

وأوضح الشعيب أن القطاع رفع عدد المراكز الرمضانية من ثمانية إلى اثنى عشر بواقع مركزين في كل محافظة، مشيراً إلى أن ذلك جاء بعد الاستحسان الكبير الذي لقيته الفكرة العام الماضي، والتي جاءت لتخفيف الضغط عن مسجد الدولة الكبير، على أن تقام فيها جميع الأنشطة والمشاريع لتميزها من حيث الموقع والكثافة العالية من جمهور المصلين، ويستعان فيها بقراء متميزين لإمامة المصلين في صلاتي التراويح والقيام. ولفت إلى أن مركز مسجد جابر العلي سيضم المركز الإعلامي لجميع المراكز.

 

استضافات العلماء

وأوضح الشعيب أن الأنشطة الثقافية خلال شهر رمضان المبارك ستنفذ وفق خطة الأنشطة الثقافية التي أعدتها إدارات المساجد، ويصل عددها إلى 1700 نشاط تقريباً متنوعة ما بين الخواطر الإيمانية، والأسابيع الثقافية، والدروس الشرعية والمحاضرات العامة، ودروس تربوية وإيمانية، والمجالس الفقهية، والدورات العلمية، وخواطر المعكتفات بين الصلوات، والندوات العامة، والمسابقات الرمضانية، وإصدارات ثقافية بين مقروءة ومسموعة، وهذه الأنشطة ستكون موزعة في جميع مساجد الكويت كل حسب محافظته.
وأضاف: سوف يستعين قطاع المساجد بنخبة من الأئمة والعلماء لإلقاء هذه الأنشطة، وستستضيفهم الوزارة من دول إسلامية عديدة، منهم مدير إدارة حلقات تحفيظ القرآن بالمملكة العربية السعودية د. عثمان الصديقى، والدكتور سمحى الدوسى، والدكتور فهد التويجرى، والدكتور عبد الله الجربوعى، وجميعهم من المملكة العربية السعودية الشقيقة، بالإضافة إلى استضافة الدكتور أحمد عمر هاشم، والشيخ محمد حسين يعقوب، وشيخ عموم المقارئ المصرية أحمد المعصراوى من جمهورية مصر العربية الشقيقة، وغيرهم من دول إسلامية أخرى.

وزاد: من الأنشطة الثقافية في هذا الشهر الكريم، حرص القطاع على إحياء سنة النبي عليه الصلاة والسلام، فقد أعد 36 معتكفا للعام الثاني على التوالي موزعة على المحافظات الست في فترة العشر الأواخر من الشهر الكريم، وحرصنا على تزويدها بخدمات مجانية عبارة عن وجبات الإفطار والسحور والمياه والعصائر وكل ما يحتاجه المعكتف، لتوفير الجو الإيمانى له ليؤدى عبادته.
وفى هذا المنحى بين الشعيب لجموع المصليين أن أمر الاعتكاف مفتوح لكل من أراد أن يقيمه فى أى مسجد في الكويت، مؤكداً على ترحيب الوزارة بذلك، كما ترحب بكل من أراد التبرع بوجبات إفطار أو سحور للصائمين.

ختم كتاب الله في رمضان

وتابع الشعيب "هناك أيضاً مشروع (الختمة الرمضانية)، والذي يشرف عليه مكتب الشؤون الفنية في قطاع المساجد، وقد تم في إطار هذا المشروع استضافة 35 قارئاً من عدة دول إسلامية منها المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر وباكستان وبنغلاديش وسوريا ودول إسلامية أخرى. وروعي في اختيارهم عذوبة الصوت وجودة الحفظ، وسلامة الأداء، وهم من أصحاب الأصوات الندية من مختلف الدول الإسلامية، منهم إمام الحرم المدني سابقاً الشيخ محمد أيوب والشيخ عبد الهادى الكناكرى من سوريا، بالإضافة إلى الاستعانة بعدد كبير من قراء الكويت، حيث سيتم ختم القرآن الكريم كاملاً في عدد من المساجد، إلى جانب مشروع (التهجد الرمضاني) المزمع تنظيمه بالتعاون مع إدارة شؤون القرآن الكريم، حيث يقوم بإمامة المصلين في صلاة التهجد مجموعة من الطلبة المتميزين.

وأضاف أن القارئ الشهير الشيخ مشارى العفاسى سيؤدى بعض الصلوات في مسجد الدولة الكبير، فضلاً عن أدائه صلاة التراويح في مسجد الكليب بمنطقة قرطبة.

 

أنشطة نسائية

وأشار الشعيب إلى الأنشطة النسائية خلال شهر رمضان، والتي تم إعدادها بالتعاون مع إدارة التنمية الأسرية بوزارة الأوقاف، تتواصل طوال العام متمثلة في إلقاء الدروس والخواطر بمصليات النساء، لكن يتم تكثيفها بهذا الشهر الفضيل، مشيراً إلى تنفيذ هذه الأنشطة في عدد من المساجد بمختلف المحافظات.

تهيئة المساجد للعبادةوأعرب الشعيب عن امتنانه لكل الجهات التي حرصت على إقامة شراكة مع وزارة الأوقاف في سبيل خروج شهر رمضان في أبهى صوره، والعمل على راحة مرتادي بيوت الله، ذاكراً التعاون الوثيق لبيت الزكاة وتبنيه 60 مسجداً لتقديم وجبات إفطار الصائم، بالإضافة إلى تعاون الجمعيات الخيرية، مثل الإصلاح الاجتماعي وإحياء التراث ولجنة التعريف بالإسلام، وكلها تسلك نفس المسلك وترعى إفطار الصائم، مرحباً بأي جهة تفكر في الشراكة مع الوزارة فى ما يتعلق بخدمة المليين.
كما أثنى على الشراكة المتميزة لمبرة طريق الإيمان التي يترأسها الداعية الشيخ نبيل العوضى، والنجاحات التي حققتها في الأعوام الماضية مع إدارة مساجد حولي بمركز جابر العلي الرمضاني.
وفى النهاية أوضح وكيل وزارة الأوقاف لشؤون المساجد وليد الشعيب أن كل المنظومة داخل الوزارة تسعى إلى إرضاء الله من وراء هذه الجهود، ثم العمل على تهيئة بيوت الله لعباد الله كي يقيموا عباداتهم بيسر، لافتاً إلى أن ذلك ينطلق من مسؤوليتنا في تهيئة المساجد للعبادة بما يتناسب مع مكانتها ودورها الريادي ورسالتها السامية.

 

 

17.jpg

الشعيب يتقدم المصلين بمسجد جابر العلي رمضان الماضي

 

hghghgf.JPG

 

الشعيب في حواره مع الزميل محمد عبد العزيز


تاريخ الإضافة: 08/08/2010
المصدر: محافظة حولى
عدد القراء:
7346 الأرشيف طباعة Rss
القائمة الرئيسية