دخول خريطة الموقع عن الموقع راسلنا بيان الخصوصية Rss
بحث

مساجد محافظة الفـروانـيــةلقاءات

 
خدمات الموقع
روابط هامة
   
  Skip Navigation Links
معلوماتExpand معلومات
خطباء المساجد
برامج وأنشطةExpand برامج وأنشطة
إنجازات الإدارة
أعمال الصيانةExpand أعمال الصيانة
 
لقاءات
مرضي العنزي لـ «الراي»: تثبيت حضور الإمام والمؤذن من خلال بصمة الصوت
مرضي العنزي لـ «الراي»: تثبيت حضور الإمام والمؤذن من خلال بصمة الصوت

جريدة الراي : 12/ 7 /2010

أعلن مدير إدارة مساجد محافظة الفروانية المهندس مرضي العنزي أن وزارة الاوقاف تدرس استخدام التكنولوجيا في التواصل والمتابعة للعاملين في المسجد، مشيرا الى أنه «يتم بحث الحضور سواء للإمام أو المؤذن من خلال بصمة الصوت، إذ يقوم الميكروفون بنقل الصوت إلى الكمبيوتر الذي يتم وضع برنامج عليه لتسجيله، وتأكيد حضور الإمام والمؤذن، بالإضافة إلى استخدام البريد الالكتروني للتواصل في القرارات والتعاميم الصادرة من الإدارة مع توفير البرامج المناسبة للعاملين في المسجد للإبلاغ عن أي عطل فيها، لافتا إلى وجود متابعة دورية لأداء الخطيب وتقييم الخطبة والتنويه على الخطباء في حال وجود أي ملاحظة، والتي تتم متابعتها في اليوم نفسه من خلال الموجهين الفنيين وهم نخبة من المشايخ أصحاب الخبرة يقومون بتقييم الخطبة والخطيب.
 وقال المهندس العنزي في حوار مع «الراي» ان «القصور في تقييم الأداء للخطة الاستراتيجية لوزارة الاوقاف خصوصا في مجال رصد مدى رضا جمهور المصلين ومعرفة رأيهم في تطور الأداء في المساجد سواء من الناحية الإدارية أو الثقافية أو أعمال الصيانة مرده عدم وجود رصد فعلي لتطبيق الخطة على أرض الواقع»، مشيرا إلى ضرورة عمل استبانة شاملة لجمهور المصلين وللعاملين في المسجد لمعرفة نقاط القوة والضعف في مجال الخدمات والأنشطة التي توفرها الوزارة للمساجد.
 واشار إلى تطور أعمال الصيانة في المساجد خلال السنوات الماضية بشكل كبير، خصوصا مع تضاعف الميزانية المخصصة لها خلال الست سنوات الماضية، إضافة إلى ازدياد عدد المهندسين ليواكب الزيادة في عدد العقود، مبينا أن تلك الأمور مجتمعة أدت إلى تحسين مستوى الفرق العاملة في مجال الصيانة.
 وبين العنزي أن معالجة عزوف الكويتيين عن وظيفة الإمامة يمكن حلها من خلال التعاون مع وزارة التربية وجامعة الكويت لتعيين المتميزين لديهم من تخصص الدراسات الإسلامية، وعلوم القرآن الكريم، وكلية الشريعة، وذلك على بند المكافآت خلال المواسم، كالعطلة الصيفية، وشهر رمضان المبارك، وبالتالي ترغيب المواطنين في وظيفة الإمام والمؤذن، حيث ان ثقافة المجتمع مازالت تنظر للإمام على أنه موظف حكومي، بينما الصحيح أنه يقوم بتثقيف المجتمع وتوجيهه ودعوته الى أن يكونوا مواطنين صالحين.
 ودعا العنزي إلى تعاون جهات متخصصة كجامعة الكويت وغيرها من الجهات التي تملك الخبرة التدريبية في مجال تثقيف الخطباء وتطوير الخطاب الديني والتدريب على مهارات الإلقاء وتعليم قواعد اللغة العربية، التي قد يفتقدها البعض، بالإضافة إلى ضرورة الاحتكاك مع بعض الخبرات الخارجية من خلال استضافة الوزارة لنخبة من المتخصصين في هذا المجال، ما يوفر للخطباء احتكاكا مناسبا واكتساب الخبرة.
 واعتبر العنزي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من الوزارات الرائدة في مجال ترشيد الكهرباء والماء، مشيرا إلى أن هناك قسما متخصصا في هذا المجال يعمل على التعاون مع وزارة الكهرباء والماء، وهناك تعاميم صادرة للعاملين ونشرات لتثقيف المصلين بضرورة المحافظة على نعمة الكهرباء والماء.
 وأكد العنزي أن لخطبة الجمعة دورا كبيرا في توجيه جمهور المصلين وتغيير السلوكيات والمفاهيم من الجانب الشرعي والاجتماعي، وهو ما تحرص عليه الوزارة من خلال المادة المقدمة لجمهور المصلين في الخطبة والتي لا تتجاوز العشرين دقيقة وهو توقيت مثالي للحصول على الفائدة والمعلومة التي تفيد الناس... وفي ما يلي نص الحوار:
  
 • ما تقييمك للخطة الاستراتيجية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية؟
 - امتازت الوزارة بوجود خطة استراتيجية تسير عليها لتحقق من خلالها غاياتها وأهدافها. وهناك اجتهادات في هذا الجانب، وإن كانت من وجهة نظري لا تصل للهدف الشامل من تحقيق تقييم أي خطة عمل، لأنه لا بد لأي تقييم أن يكون ذا شمولية لتحقيق الفائدة منه.
 فمن خلال امتلاك وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطة استراتيجية، فلابد لها من تقييم مستمر لأداء تلك الخطة عن طريق متابعة أداء الخطط التشغيلية للإدارات، والذي يتم حاليا من خلال تحديد أرقام الميزانيات ومقارنتها بما قبلها من أرقام في السنوات السابقة، وبالتالي يتجه تقييم الأداء نحو التغييرات في الأرقام المذكورة من عام إلى آخر دون وجود رصد فعلي لتطبيق الخطة على أرض الواقع، ولذا ينتج قصور في تقييم الأداء للخطة الاستراتيجية خصوصا في مجال رصد مدى رضا جمهور المصلين ومعرفة رأيهم في تطور الأداء في المساجد سواء من الناحية الإدارية أو الثقافية أو أعمال الصيانة، حيث يحتاج الأمر إلى عمل استبانة شاملة لجمهور المصلين وللعاملين في المسجد لمعرفة نقاط القوة ونقاط الضعف في مجال الخدمات والأنشطة التي توفرها الوزارة للمساجد. وهذا لا يقلل من الدور الذي تقوم به الوزارة لخدمة بيوت الله لما لها من التميز بين الدول الإسلامية، ولكننا نطمح لأن نكون الأفضل، حيث ما زالت الشكاوى الواردة من المصلين عن طريق خدمة المواطن أو الشكوى التي تتلقاها الإدارة عن طريق المصلين مباشرة أو متابعة ملاحظي المساجد التابعين للإدارة أو بالاتصال المباشر مستمرة، مما يعني أن معرفة مدى رضا الجمهور عن مستوى الخدمة المقدمة لا يمكن إلا من خلال سؤال مباشر للجمهور للوقوف فعليا على الخدمات المقدمة، لأن هدف الوزارة في النهاية هو خدمة بيوت الله وجمهور المصلين.
 • ما دور الإدارة في تثقيف النساء؟
 - تقوم الإدارة بتقديم البرامج الثقافية النسائية بين الحين والآخر ووفقا للخطة المعدة لذلك.
 وهناك تعاون مع إدارة التنمية الأسرية في قطاع شؤون القرآن الكريم والدراسات الإسلامية في مجال تثقيف النساء بحكم أنها إدارة متخصصة بالأسرة ولديها خبرة في التعامل مع النساء.
 وقد اقترحنا في وقت سابق إنشاء مراقبة أو قسم ثقافي يكون متخصصا في برامج النساء يقوم على إعداد برنامج خاص بهن من خلال استغلال مصليات النساء في المساجد وبإشراف وتنسيق من الإدارة من حيث الأمور الإدارية والمالية، وكذلك وضع خطة متكاملة للبرامج الثقافية النسائية في مصليات النساء في المساجد.
 • كيف ترى تطور أعمال الصيانة في المساجد؟
 - لقد تطورت الصيانة في المساجد خلال السنوات الماضية بشكل كبير جدا، حيث ان الميزانية المخصصة للصيانة تضاعفت خلال 6 سنوات مضت، وكذلك ازداد عدد المهندسين ليواكب الزيادة في عدد العقود.
 وتطمح الإدارة إلى أن تصل إلى الهدف المنشود من ذلك وهو راحة المصلين، والذي لن يتحقق إلا من خلال توفير الراحة لهم في المساجد.
 • ما دوركم في توعية جمهور المصلين للمساهمة في حملة ترشيد الكهرباء والماء؟
 - تعتبر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من الوزارات الرائدة في مجال ترشيد الكهرباء والماء. وهناك قسم متخصص في هذا المجال، وتعاون مباشر مع الأخوة في وزارة الكهرباء والماء. وهناك تعاميم صادرة للعاملين ونشرات لتثقيف المصلين بضرورة المحافظة على نعمة الكهرباء والماء، والإدارة تقوم بمتابعة ميدانية لرصد الالتزام الفعلي بالتعاميم الواردة والتنبيه على العاملين في المساجد بعدم تشغيل أي أجهزة غير ضرورية سواء كانت على مستوى الإنارة أو التكييف، وهو ما تم رصده فعليا من خلال انخفاض معدلات الاستهلاك بشكل كبير.
 • هل هناك خطط لتطوير أداء خطبة الجمعة؟
 - خطبة الجمعة لها دور كبير في توجيه جمهور المصلين، وتغيير السلوكيات والمفاهيم من الجانب الشرعي والاجتماعي، وهو ما تحرص عليه الوزارة من خلال المادة المقدمة لجمهور المصلين في الخطبة والتي لا تتجاوز العشرين دقيقة، وهو توقيت مثالي للحصول على الفائدة والمعلومة التي تفيد جمهور المصلين. لذا كان لزاماً على قطاع المساجد تطوير أداء خطبة الجمعة من حيث الموضوع ومن حيث أداء الخطيب، أما إعداد الخطب فقد تم تشكيل لجنة متخصصة بذلك وهي تقوم بدورها بشكل جيد بإعداد خطبة الجمعة وتعميمها على جميع مساجد الكويت.
 • هل توجد متابعة لأداء الخطيب في خطبة الجمعة؟
 - هناك متابعة دورية لأداء الخطيب، وتقييم الخطبة والتنويه على الخطباء في حالة وجود أي ملاحظة على الخطبة والتي تتم متابعتها في اليوم نفسه من خلال الموجهين الفنيين وهم نخبة من المشايخ أصحاب الخبرة يقومون بتقييم الخطبة والخطيب. ولكن وجود هؤلاء الموجهين يكون موقتا وبنظام المكافأة حيث انهم في الأصل أئمة عاملون في المساجد وليس في الإدارة، ولكن نقوم بالاستعانة بهم لتقييم الخطبة وفقا لمكافأة رمزية، حيث ان قطاع المساجد لا يوجد لديه موجهون متفرغون، وهناك عزوف عن هذه الوظيفة لعدم وجود المميزات الكافية.
 أما بخصوص تطوير أداء الخطيب فإنني أقترح أن يكون هناك تعاون مع جهات متخصصة كجامعة الكويت وغيرها من الجهات التي تملك الخبرة التدريبية في هذا المجال، وهو ما يطور من الخطاب الديني والتدريب على مهارات الإلقاء وتعليم قواعد اللغة العربية التي قد يفتقدها البعض، بالإضافة إلى ضرورة الاحتكاك مع بعض الخبرات الخارجية من خلال استضافة الوزارة لنخبة من المتخصصين في هذا المجال لتحسين الأداء، وكذلك من خلال تبادل الخبرات مع المراكز والجامعات الإسلامية، والتي تتم بالمشاركة في الملتقيات والمؤتمرات، ما يوفر للخطباء احتكاكا مناسبا واكتساب الخبرة.
 • كيف يمكن التغلب على عزوف الكويتيين عن وظيفة الإمام والمؤذن؟
 - يمكن معالجة ذلك العزوف من خلال التعاون مع وزارة التربية، وجامعة الكويت لتعيين المتميزين لديهم من تخصص الدراسات الإسلامية وعلوم القرآن الكريم وكلية الشريعة، وذلك على بند المكافآت خلال المواسم كالعطلة الصيفية وشهر رمضان المبارك. وبالتالي نرغّب المواطنين في وظيفة الإمام والمؤذن، من خلال توثيق العلاقة بينهم وبين جمهور المصلين وكذلك مع الوزارة، والأهم من ذلك هو تعزيز ثقافة مكانة الإمام والمؤذن، حيث أن ثقافة المجتمع ما زالت تنظر للإمام عل أنه موظف حكومي، بينما الصحيح أنه هو الذي يقوم بتثقيف المجتمع وتوجيهه ودعوته الى أن يكونوا مواطنين صالحين.
 • ما تطلعاتكم لتطوير الأداء في متابعة العاملين في المساجد؟
 - العاملون في المساجد يعملون على مدى 24 ساعة يوميا، ومتابعتهم من خلال الإدارة لا تكون بصفة مباشرة في كثير من الأحيان، خصوصا في غير أوقات الدوام الرسمي وخلال العطل والإجازات. وتم طرح العديد من الاقتراحات لاستخدام التكنولوجيا لاستمرار التواصل والمتابعة للعاملين في المسجد، حيث ان التحضير سواء للإمام أو المؤذن من خلال بصمة الصوت لا من خلال الأوراق المتبعة حاليا، بحيث يقوم الميكروفون بنقل الصوت إلى الكمبيوتر الذي يتم وضع برنامج عليه لتسجيل الصوت وتأكيد حضور الإمام والمؤذن، بالإضافة إلى استخدام البريد الالكتروني للتواصل في القرارات والتعاميم الصادرة من الإدارة مع توفير البرامج المناسبة للعاملين في المسجد للإبلاغ عن أي عطل في المسجد.
 • ألا تعتقد أن تطبيق تلك الأفكار سيكون سببا للاستغناء عن العاملين؟
 - لا أعتقد ذلك فاستخدام التكنولوجيا ليس دائما هدفه الاستغناء عن الموظفين، بل الهدف الأساسي هو توفير الجهد والوقت وتقديم الجديد والحديث. وهذا الأمر لن يلغي الوظائف الإدارية بل سنكون بحاجة إلى مدخلي البيانات، ومتابعين للعاملين في المسجد من خلال النظام الإلكتروني بالإضافة إلى موظفي صيانة الحاسب الآلي وغيره من الوظائف التي سيكون لها دور مؤثر وبارز مع الاستخدامات الجديدة للتكنولوجيا.
 • ما دور الوزارة في مجال التنمية خصوصا في ما يتعلق بالمساجد مع خطة الدولة للتنمية بصفة خاصة؟
 - العنصر البشري هو الأساس في أي خطة للتنمية، لذا حرصت إدارات المساجد في خطة التنمية على وضع برامج ثقافية تهتم بتنمية المجتمع وحضه على المساهمة في خطة التنمية من حيث عدم التعدي على المال العام والمحافظة على الممتلكات العامة، وكذلك من خلال طرح مواضيع مهمة كطاعة ولاة الأمر ونبذ الطائفية والتعصب القبلي ومحاولة الاعتدال والوسطية، كل ذلك سيسهم في تنمية العنصر البشري الفعال في خطة التنمية.
 • ما دوركم في مجال الحكومة الإلكترونية؟
 - في ما يتعلق بالحكومة الالكترونية فقد اشتركت مع بعض الأخوة في إعداد مقترح يقوم على التقليل من استخدام الأوراق، وتعويض ذلك بالوسائل الالكترونية المتطورة، وأن يتم تركيب نظام متكامل مثل شاشات تعلق في المساجد بدلاً من البروشورات والأوراق والملصقات، حيث سيتم البث الالكتروني على هذه الشاشة وبتواصل مباشر من قبل الإدارة ليتعرف جمهور المصلين على جميع الفعاليات والأنشطة في المساجد.
 • ماذا عن استعدادات الإدارة لشهر رمضان المبارك؟
 - لقد استعدت الإدارة لشهر رمضان الفضيل، أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات وتقبل الله فيه الطاعات، حيث وفرت المراقبة الإدارية جميع المستلزمات من ماء وإفطار صائم وخيام وفرش للمساجد وكذلك نظافتها، كما أن مراقبة الصيانة قامت بإعداد برنامج صيانة متكامل تقوم من خلاله على تجهيز المساجد من حيث صيانة السماعات والتكييف والإضاءة وكل ما تحتاجه المساجد حتى تستقبل جمهور المصلين. أما المراقبة الثقافية فقد أعدت برنامجا ثقافياً متميزاً استعداداً لشهر رمضان الفضيل، كما قامت بالتنسيق مع العديد من القراء المشهورين والمتميزين على مستوى العالم الإسلامي.
 أما في ما يخص المراكز الرمضانية فهي جاهزة لاستقبال المصلين، خصوصاً مسجد الزبن في ضاحية عبد الله المبارك الذي ستقوم الإدارة بنقل صلاة التراويح وصلاة القيام على الهواء مباشرة منه، وذلك بالتنسيق مع بعض القنوات الفضائية التي أبدت استعدادها لذلك.


تاريخ الإضافة: 15/07/2010
المصدر: محافظة الفروانية
عدد القراء:
297 الأرشيف طباعة Rss
القائمة الرئيسية