في لقاء لقسم البرامج الثقافية مع فضيلة الشيخ يوسف حمد مرزوق الشطي الإمام والخطيب في إدارة مساجد محافظة العاصمة كان لنا هذا الحوار.
* بطاقة تعريفية.
يوسف حمد مرزوق الشطي، تاريخ الميلاد 18/10 /1964م.
* ما تاريخ العمل بالوزارة ؟
7 / 9/ 1986م
* المسيرة التعليمية.
خريج جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض عام 1986م عملت في التدريس لمدة ثلاثة سنوات في المرحلة المتوسطة بعد ذلك انتقلت للإمامة والخطابة في وزارة الأوقاف، علماً بأنني مارست الخطابة قبل تركي للتدريس بعام، وأعمل مأذون شرعي، وأتقلد بعض المناصب التطوعية منها رئيس لجنة زكاة الدوحة.
* من أكثر المشايخ الذين تأثرت بهم ؟
أولاً بداية طلبي للعلم منذ أن كنت في الثانوية كنت أحب الفقه كثيرا ولذلك لما تخرجت من الثانوية ذهبت للسعودية لدراسة الشريعة وهذا زادني معرفة لتوفر العلماء وحلقات العلم ، وكان من أبرز من تأثرت
بهم من المشايخ الشيخ صالح الأطرم وابنه عبد الرحمن صالح، والشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله، وقد حضرت الكثير من الدروس للشيخ ابن باز ، ودرست عند مفتي المملكة حاليا الشيخ عبد العزيز آل الشيخ.
* ما دور الإمام في المجتمع؟
الإمامة من الأمور العظيمة في الدين واشتراط الرسول صلى الله عليه وسلم في الإمامة أن يكون الإمام المقدم عليهم أقرأهم لكتاب الله وأكثرهم علماً. فلابد للإمام أن يقوم بتعليم الناس أمور دينهم والأحكام الشرعية المهمة التي يمارسونها في حياتهم مثل الصلاة والزكاة والصوم، وكذا يعلمهم علاقاتهم الاجتماعية مثل حقوق الزوجة والأبناء والوالدين والجيران والأصدقاء، وأن يقوم بزيارة المصلين وجيران المسجد وحثهم على الالتزام في صلاة الجماعة ومشاركتهم في أفراحهم وأحزانهم، وكذلك حل المشاكل التي تكون بينهم، فهو يقوم بإصلاح ذات البين بين المصلين بل حتى بين الأسر.
*ما هو الدور الذي تقوم به في إصلاح النشء ؟
أنا كنت مسئول عن لجنة النشء الإسلامي في الفترة من 1994م إلى 1995م ، وعندي اهتمام كبير بناشئ المسجد حيث نقوم بعمل حلقات قرآن في المسجد في الفترة الصيفية وقد أقمنا لهم أنشطة كثيرة ومسابقات ورحلات ترفيهية لتحثهم على الثبات والالتزام بالحلقات.
* ما هو دور الإعلام في التأثير على النشء؟
دور الإعلام كبير في التأثير على النشء حيث الكثير من القيم يأخذها الناشئ من الإعلام وخاصة التلفاز والانترنت لأن هذه الوسائل محببة لدى الناشئة كثيرا حيث يقضون ساعات كثيرة على هذه الوسائل مما ينعكس إما إيجابياً أو سلبياً على سلوكياتهم وأخلاقياتهم.
* ما هي الوسائل المعينة على تربية النشء؟
أولاً : مبدأ الثواب والعقاب حيث أن الناشئة تستهويهم هذه الأمور والثواب لا يشترط أن يكون من المال ولكن يكون بجزء منه الكلمة الطيبة والثناء العاطر أمام زملائه وأقرانه والابتسامة في وجهه هذه كلها محفزات للناشئ تحبب له العمل والاستقامة على الطريق الصحيح ولا يكون العقاب بالضرب ولكن يكون باللوم والحرمان من بعض الأمور المحببة له والتوبيخ.
ثانياً: حلقات تحفيظ القرآن والمراكز الدعوية مثل السراج المنير والأترجة وكذلك لجان النشأ التي تقوم بها الجمعيات والمبرات الخيرية التطوعية.
ثالثاً : المسجد له دور كبير في إصلاح الولد والناشئة خاصة إذا اقترنوا بأصدقاء صالحين في المسجد.
* ما صور التعاون بين الإمام ووزارة الأوقاف ؟
اللقاءات الدورية بين الأئمة ومسئولي الوزارة حيث أن هذه اللقاءات تسقط الكلفة بين المسئولية والأئمة ، كذلك إقامة اللقاءات مع العلماء من خارج دولة الكويت وداخلها، وكذلك إقامة الدورات الشرعية التخصصية في بعض العلوم التي تقوم بها الوزارة وهذا جهد كبير تقوم به الوزارة.
* ما الذي تتمناه من وزارة الأوقاف ؟
أن يكون في كل مسجد جامع مركز لتعليم القرآن وتحفيظه وتدريس العلوم الشرعية فيه حتى ينتشر العلم الشرعي بصورة كبيرة ، وأود أن أشكر قطاع المساجد على الجهود الكثيرة التي يقومون بها في خدمتهم المتميزة لبيوت الله عز وجل.
أجرى الحوار: عبد الله ماجد العتيبي