في لقاء لقسم البرامج الثقافية مع الشيخ محمد فوزان سليمان الفوزان الإمام والخطيب في إدارة مساجد محافظة العاصمة كان لنا هذا اللقاء.
* بطاقة تعريفية.
محمد فوزان سليمان الفوزان، تاريخ الميلاد 16/6 /1958م.
* ما تاريخ العمل بالوزارة ؟
18 / 2/ 1978م، عملت وتقلدت مناصب عدة تقاعدت ناظراً في إدارة الدراسات الإسلامية ، بالإضافة إلى عملي كإمام وخطيب أشرف على حلقات التحفيظ.
* نبذة مختصر عن المسجد.
المسجد تم تأسيسه عام 1979م على نفقة المرحوم حمد عبد العزيز المشاري.
* المسيرة التعليمية.
درست القرآن وتجويده على يد الشيخ عبد السلام حبوس رحمة الله عليه، والشيخ حسين أيوب وكان ذلك في عام 1975م في مسجد البخاري في خيطان ثم صاحبت الشيخ حسن أيوب رحمة الله عليه فاستفدت كثيراً من علمه الغزير .
* من أكثر المشايخ الذين تأثرت بهم ؟
الشيخ حسن أيوب ، والشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، والشيخ جاسم المهلهل داخل الكويت أما من خارج دولة الكويت الشيخ عائض القرني كان له تأثير كبير عليّ، وكذلك الشيخ ناصر الزهراني بالإضافة إلى متابعتي وقراءتي لكتب ابن باز وابن عثيمين وسلمان العودة.
* ما هي مؤهلاتك العلمية؟
خريج جامعة الكويت كلية التربية قسم الدراسات الإسلامية واللغة العربية وقد أفادتني اللغة العربية كثيراً في إلقاء الخطب المنبرية والكتابة الصحفية.
*ما هي الأنشطة التي تقيمها داخل المسجد ؟
بعد صلاة العصر خاطرة كل يوم من كتاب رياض الصالحين لمدة خمس دقائق بالإضافة إلى حلقة يومياً في قراءة القرآن الكريم وتجويده بعد صلاة الفجر وقد بلغ عدد الحلقات 55 حلقة أسبوعية ما بين بنين وبنات ، كذلك الإفطار يومي الاثنين والخميس، أما في رمضان فالجدول كامل للدروس والمحاضرات والاعتكاف والقيام والتراويح حيث يتم الاستعانة بكوكبة من الشباب الحافظين لكتاب الله تعالى وتم تخرجهم من نفس المسجد، هذا بالإضافة إلى الأنشطة الخاصة بالنساء في المسجد.
* هل هناك أنشطة وفعاليات أخرى شاركت فيها؟
نعم شاركت في تأسيس لجنة القرين للزكاة ، وتأسيس مبرة المتميزين حيث تشرف هذه المبرة على حلقات التحفيظ في المسجد كذلك القيام بواجبات الخطابة منذ أكثر من 16 سنة ودائماً أحرص في خطبي على عدم التكرار لأني أحترم أذن المستمع حتى لا يمل ، ولي عمود ثابت في صحيفة السياسة الكويتية.
* ما الذي يجب أن يتصف به الإمام ؟
يجب أن يكون قدوة لجمهور المصلين ، وأن يكون صدره واسع في استيعاب آراء المصلين، وأن يحرص على تنمية قدراته في حفظ القرآن الكريم والسنة المطهرة، وأن يكون حريصا قدر الإمكان على حضور المناسبات الاجتماعية.
* ما الذي تتمناه على وزارة الأوقاف ؟
لابد أن تثق في الإمام ثقة كبيرة وتعطيه صلاحيات في اتخاذ القرارات لأن الإمام أصبح في كثير من الأمور عاجزاً عن اتخاذ القرار حتى يعود لوزارة الأوقاف وهذا عائق لأنشطة الإمام الدعوية.
* كلمة أخيرة تود أن تختم بها اللقاء .
واجبنا تجاه ديننا كبير علينا أن نحمل مشعل الدعوة لنغير الدرب للآخرين وأن نحمل مسئولية الكلمة لأننا مسئولون أمام الله جميعا عنها وربما الكلمة تهدي أو تضل فلنتقي الله جميعاً.
أجرى الحوار: عبد الله ماجد العتيبي