دخول خريطة الموقع عن الموقع راسلنا بيان الخصوصية Rss
بحث

مساجد الكويت التراثيةبرامج وأنشطةإدارة الشئون الهندسيةإدارات قطاع المساجد

 
خدمات الموقع
روابط هامة
news.png
دليل العمل بالمساجد
mythaq-almasjed.gif
khotba.gif 
manhag.gif
abhass.gif
reaya.jpg
reaya.jpg
MosqeTemplete.gif
TorassyMosqe.gif
   
  Skip Navigation Links  
مساجد الكويت التراثية
مسجد الساير الشرقي
مسجد الساير الشرقي

أسس مسجد الساير الشرقي عام 1312 هجريا الموافق 1893 ميلاديا بموقع كان يسمى بن دويسان على أيدي أهالي منطقة الزنطة بمدينة الكويت الذين تعاونوا على بنائه كل حسب استطاعته، منهم ساير بن شحنان المطيري.
قام بجمع الأموال والإشراف على بنائه هو وأولاده وهم من قدم الأبواب ومن قدم تغطية السقف (الشندل) ومن قدم النوافذ (الدريش) كما قيل ان الأرض التي أقيم عليها المسجد كانت لأحد أبناء عائلة الشايجي الذي تبرع بها للبناء.
جدد هذا المسجد بالكامل عام 1955 ميلاديا تحت رعاية الشيخ عبدالله الجابر الصباح رئيس دائرة الأوقاف العامة في ذلك الوقت.
وفي مراحل التجديد والصيانة التي تمت للمسجد في ذلك الوقت تم اتباع النظم الحديثة في المواد المستخدمة مثل (الخرسانة المسلحة والطابوق السنتاي والطابوق الزخرفي في المباني والبلاط الموزاييك لأرضيات الحرم والليوان والبورسلان لحوائط منطقة الخدمات).
موقع المسجد:
يقع المسجد في حي القبلة ويقع حاليا ما بين المتحف وقصر العدل بمدينة الكويت بقطعة رقم (3).
اذ يحده من الشمال الغربي متحف الكويت الوطني وشارع الخليج العربي ومن الشمال الشرقي شارع المعري ومسجد سعيد ويحده من الشرق شارع علي السالم ومن الجنوب شارع أبو بكر الصديق ومن الغرب شارع سيف الدولة.
وصف المسجد:
يعتبر التصميم المعماري للمسجد وليد التأثير البيئي والعقدية الدينية المعبرة عن الطابع المحلي لأهل الكويت.
تبلغ المساحة الكلية للمسجد نحو (946.31 متر مربع) ويوجد للمسجد مدخلان أحدهما من الجهة الشمالية صورة رقم (1) والأخر من الجهة الجنوبية الغربية.
والمسجد ينقسم إلى خمسة أجزاء رئيسية وتظهر في مسقط الطابق الأرضي (انظر المخططات المعمارية المرفقة) وهي كالتالي:
1 - صحن المسجد (الفناء) ومساحته الحالية (302.24 متر مربع):
وهو يمثل الساحة المكشوفة التي تقع في الجانب الشمالي الشرقي ويعتبر قلب المسجد النابض بالحركة كما انه العنصر الرابط بين جميع عناصر المسجد وهو يحقق الخدمات التالية:
1 - التهوية العامة.
2 - إقامة الصلاة في أجواء اعتدال الطقس.
3 - استيعاب المصلين في حالات ازدحام المسجد نحو صلاة يوم الجمعة والتراويح في رمضان.
صنعت أرضية الفناء من الحجر الجيري (الآجر) قياس 23 سم × 23 سم ونفذت بطريقة منتظمة مائلة الشكل.
كما أن منسوب الفناء أقل بمقدار 13 سم عن أرضية الرواق (الليوان) ويوجد بالفناء غرفة الإمام بها عدد 2 شباك من الكريتال وباب واحد وسقف من الكيربي وأرضيات من الترازو كما يوجد أيضا مطبخ بجانب الغرفة سقفه من الشندل غطي بعازل بتوميني وأرضية المطبخ من الخرسانة.
كما يوجد أيضا مخزون صغير ملحق باستراحة الأمام سقفه من الخرسانة وأرضيته من الخرسانة.
كما يلاحظ أن أبواب الغرف السابق ذكرها من الخشب (تجليد كيس) وتختلف عن أبواب المسجد في الشكل والنوعية كما أن جميع الدهانات الخاصة بالغرف بحاجة إلى إعادة تأهيل بالإضافة إلى معالجة الشروخ السطحية. يلاصق غرفة المخزن من الجهة الجنوبية الغربية منطقة الخدمات كما أنه يوجد بالفناء أيضا غرفة المؤذن وهي غرفة معدنية موقتة.
كما يبدو أنها موقتة لحاجة المؤذن إلى غرفة مبيت وبها باب وشباك واحد وتغذى بوحدة تكييف. وتكسوها طبقة من السماح الخارجي (رشة إسمنتية) وبها عدة شروخ سطحية في الاتجاه الرأسي.
مبردات المياه يعلوها سقف من الكيربي.
2 - الليوان (الممرات المغطاة والرواق) : مساحته نحو (9 م2)
وهو يمثل المساحة المغطاة والمفتوحة على صحن المسجد وهو عنصر الربط الفناء والحرم و يستخدم للصلاة في وقت الذروة ووقت الصيانة للحرم، حيث يتسع لاستيعاب ما يقرب من 75 مصلياً.
تتميز واجهة الليوان بأعمدتها الدائرية البسيطة والمصنوعة من الخرسانة وتعلو هذه الأعمدة دورة مثبت عليها مصابيح كهربائية قديمة على مسافات محورية بين الأعمدة وعلى ارتفاع نحو 25 سم من المنسوب السفلي لبطنية الدورة ويلاصق أعمدة الليوان الوسطي أربع قوائم قديمة لصرف مياه الأمطار بسطح المسجد (يجب اعادة ترميمها والحفاظ عليها).
ويتوج الدور من أعلى شواهد زخرفية محلاة بالزخارف من اسفل.
وتنتهي الدورة من جهة الشمال بالمئذنة التي سيرد شرحها بالتفصيل لاحقا، ويجب الإشارة أن سقف الليوان من البلاطات الخرسانية ويتوسط هذه البلاطات وحدتان من الإضاءة القديمة كروية الشكل تتدلى بواسطة سلك كهربائي على مسافات متساوية (بعض هذه الوحدات تالف). كما أن الواجهات الحانية لليوان متشابهة الشكل بكل منها عدد (2) نافذة (دريشة) مطلة على الطريق العام. أما عن واجهة الليون الرئيسية فهي تعتبر من المداخل الرئيسة للحرم وهي عبارة عن أربعة عشر باباً من الخشب الصلب المكون من ضلفتين وتعلو هذه الأبواب درايش ذات ضلف زجاجية خلف مصبعات حديد للإضاءة. وتم غلق بعض الدرايش من داخل الحرم بوحدات تكييف حيث يوجد عدد ماكينة تكييف (سبليت) لكنها لا تعمل لذا يجب إعادة هذه الواجهة.
3 - حرم المسجد (المصلى والخلوه وقبلة المسجد): مسحتها الحالية (362م2 )
وهو الجزء الرئيسي من المسجد يمثل الردهة الرئيسية المخصصة للصلاة ويقع باتجاه الجانب الجنوبي الغربي لموقع المسجد (شطر مكة المكرمة) قبلة المسلمين في انحاء الدنيا.
ارضية الحرم من البلوكات الخرسانية المغطاة بالسجاد الجيد وبه عدد 12 عموداً خرسانياً دائرياً بقطر نحو 37 سم.
أما المحراب فيقع في منتصف الواجهة الجنوبية الغربية (قبلة المسجد) وملاصق له المنبر الذي يستخدم عادة للخطبة يوم الجمعة ويعلو بمقدار خمس درجات من مستوى التشطيب (كل ارتفاعها نحو 29 سم).
يوجد داخل المحراب أربعة شبابيك صغير للتهوية والإضاءة الطبيعية.

03_islameyat_12_main.jpg

نواصل وصف مسجد الساير الشرقي وقد وصلنا إلى المئذنة، وهي تقع في الجهة الشمالية الغربية من الجانب الأيمن من الدخل الشمالي ثم يلي ذلك الشرفة التي تقوم عليها طبقة اسطوانية.
وقد تمت معالجة السطح الخارجي لها بحليات زخرفية تمثل شكل قبة صغيرة مزودة بأعمدة وتوج الشكل اللاسطواني بقية صغيرة محلاة بأقواس بارزة لتتجمع أسفل الهلال المحمول على ثلاث كرات فضلا عن ذلك فإن قطر المئذنة مزود بباب خشب حشوات يؤدي إلى السطح .
وأهم ما تتميز به المئذنة هو الشرفة البارزة ذات المصبعات الجميلة المصنوعة من الجبس الذي يحتوي على تكوينات معمارية أعطت هذه المئذنة صفة خاصة بجمال الشكل وأصالة التراث المتميز بها.
4 - منطقة الخدمات (دورات المياه):
هي المنطقة المخصصة للطهارة حيث يغتسل فيها المصلون استعداداً لأداء فريضة الصلاة وهي المنطقة التي تقع بالجانب الجنوبي لموقع المسجد (بجوار المدخل الجنوبي الغربي) كما هو مبين بالمسقط الأفقي وفي تنفيذها تمت مرعاة فصلها عن الحرم بواسطة المدخل الجنوبي الغربي ومن خلال البهو المؤدي إلى الفناء كما أنها تحتوي على عنصرين مهمين لخدمة المصلين هما:
1 - الوضوء (الميضأة):
تقع الميضأة في الاتجاه الجنوبي للمسجد على شكل شبه منحرف مساحته نحو 23.5م2 ويتكون من مجرى مائي شكل بالموزاييك في الأرضية يستخدم لتصريف مياه الاغتسال ويعلو هذا المجرى عدد (10) كراسي وضوء الموازييك وفي الزاوية الجنوبية الغربية من الوضوء يوجد بئر قديم كان يستخدم لحفظ المياه تعلوه قطعة خشبية مكونة من ثلاث عوارض قطرها 10× 10سم مركب عليها بكرة خشبية يلف عليها حبل لسحب المياه، وما زالت هذه الأدوات متواجدة وغير مستخدمة ونوصي بالحفاظ عليها.
أما الحوائط الداخلية للميضأة فهي من كسوة القيشاني الأبيض المزجج بارتفاع الأبواب أما باب المدخل الخاص بمنطقة الخدمات فهو من خشب الصلب ذو الحشوات الزخرفية وفي أعلاه شباك ثابت وبواجهة الميضاة الرئيسية يوجد ثلاثة شبابيك ذات ضلفتين متحركة للإضاءة والتهوية الطبيعية وخلف هذه الشبابيك مصبعات حديد وتطل هذه الشبابيك على الممر الخارجي المؤدي على المدخل الغربي بين منطقة الخدمات والحرم.
أما الحائط المقابل لمجرى الوضوء فهو يفصل بين الوضوء والمراحيض ويشمل أيضا واجهة البئر القديمة وباب المدخل المؤدي إلى المراحيض اما الأرضيات فهي من الترازو.
2 - المراحيض:
تقع الحمامات في الاتجاه القبلي للمسجد بعد الوضوء على شكل شبه المنحرف مساحتها نحو (15.5م2) وتتكون من خمسة حمامات تفصل بينهم قواطع من المباني يكسو حوائطها بلاط من البورسلان الأبيض المزجج بارتفاع الأبواب والحمامات الخمسة تطل على ممر بشكل شبه منحرف وتليه الميضأة ويعلو هذه المراحيض عدد 4 شبابيك من الضلف الزجاجية المتحركة للداخل وخلف كل منها عدد 4 مصبعات حديد مثبتة بالعوارض الأفقية على مسافات متساوية اما منطقة الخدمات من الخرسانة ويتوسط السقف عدد 4 من المعلقات الحديثة الفلورسنت وتعتبر الحال العامة لمنطقة الخدمات العامة جيدة وتحتاج إلى قليل من الصيانة.
الواجهات الخارجية:
وهي التي تعبر عن بساطة مواد البناء والألوان المستخدمة التي درست من قبل القائمين على البناء لتحقق التوافق بين المسجد والبيئة المحيطة حيث يتميز بالارتفاع الملحوظ وكثرة الفتحات الضيقة بالجزء السفلي منها، هذه الواجهات مغطاة بطبقة من المساح الخارجي (رشة اسمنتية). هذا وقد تم تقسيم الواجهات إلى بانوهات (panels) بارزة قليلا إلى الخارج (كما هو مبين بالمخططات الخاصة بالواجهات الخارجية).
وهذه البانوهات ليست جمعيها بأبعاد ثابتة منظمة بل متعددة وفق النظام الداخلي حيث ان بعض هذه البانوهات تحوي داخلها فتحات فقط والبعض الآخر يثبت بهذه الفتحات خلف النوافذ (الدرايش) خلفها المصبعات الحديد.
وتتميز هذه الواجهات بالحليات القائمة على زوايا واجهة الحرم وعند المحراب لتشكل حليات رأسية منتظمة الشكل والمسافة وبارتفاع يعلو منسوب البانوهات المحيطة بشبابيك الحرم بمقدار 1 متر، وكذلك توجد الحليات المشكلة للزاوية المشطوفة بواجهة منطقة الخدمات عند بداية الممر المكشوف المؤدي إلى المدخل الغربي الرئيسي وقد تم تشكيلها ببانوه متوج بحليات على شكل عقد من أعلى ومن اسفل.
هذا بخلاف الحليات أعلى المدخل الغربي السابق ذكرها والشرفة التي تتوج دورة المسجد من أعلى بشواهدها الزخرفية المحلاة بالكرانيش من أسفلها والوارد ذكرها بالزخارف.
الزخارف والحليات:
كانت الحليات والزخارف في العمارة التراثية قليلة التأثير في التصميم المعماري واعتبرت الكرانيش المنظومة الصفوف كالحليات. أما الزخارف فكانت مشتقة عن روح البيئة المحلية وآلتها وتعاليمها والامتناع عن عمل التماثيل والأصنام ولذلك اختفت زخارف العمارة التراثية عن مثيلاتها من الزخارف. وقد اهتم الآباء والأجداد بالزخارف الهندسية أكثر من غيرها واعتنوا عناية تامة بالألوان وخاصة النابعة من البيئة المحلية والصحراوية ونشأت من تلك الألوان الخطوط والتكوينات لتجميع الأخشاب في أعمال النجارة والشرفات والمحراب والمنابر والتطعيم بالجبس وغيرها من الأعمال الزخرفية البسيطة. والجدير بالذكر أن لزخارف العمارة التراثية حلاوة ينعم بها دون غيرها من الزخارف والطرز الأخرى كما تنفرد بمشروع كامل لدراسة الألوان وتتميز بالبساطة التامة في التصميم.
وتعتبر العمارة التراثية أكثر العمارات حياة وأشدها بهجة. وهناك بعض الزخارف المستخدمة في منطقة الخدمات مثل الحشوات المصنعة من الجبس داخل الفتحات بسماكة مباني الحائط الفاصل بين الوضوء والحمامات.
الكرادي:
الكرادي يعتبر من الزخارف التي تميز المحراب وهو على شكل الكوابيل، هذا النوع أسفل عتب مدخله وشباك المحراب. وهذا من أنواع الكرادي يكون احيانا قطاع العتب العرضي الذي يحمله الكردي من قطاع الكردي نفسه وتمتد قنواته أفقيا بطول بطن العتب.
الشرف :
هي نوع من أنواع الزخارف المستخدمة بالدراوي وقد تم تتويج الدروة به من أعلى حيث تتكئ في تناسق تام لتمنح واجهات المسجد طابعا خاصا والشرفة نوعان...
المورقة والمسننة، والشرفة المورقة هي المستخدمة في هذا المسجد وهي أكثر الأشكال استعمالا وجمالا ولاحظ فيها التنوع بين المفرغ والمصمت لتعطي رؤية جمالية رائعة.


تاريخ الإضافة: 04/10/2009
المصدر: ادارة الشئون الهندسية
عدد القراء:
5080 الأرشيف طباعة Rss
مواضيع ذات صلة
القائمة الرئيسية